تبادل التهديدات ومزاعم السيطرة على مضيق هرمز بين واشنطن وطهران وسط مؤشرات على قرب التوصل لاتفاق.. وزير دفاع باكستان: إيران وأمريكا تقتربان من إبرام اتفاق دائم.. ترامب يؤكد السيطرة على المضيق وإيران تنفى

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

 

بعد هدوء نسبى دام أيام؛ مترافقا بأجواء من التفاؤل الحذر باقتراب تفاهمات شاملة تنهى حالة العصيان فى مضيق هرمز، تجدد التوتر فى المضيق، حيث صعدت إيران وأمريكا نبرة التهديدات المتبادلة ؛ خلال الساعات الماضية؛ بشأن ملف مضيق هرمز؛ مقابل تشديد واشنطن للحصار المالي والبحري وتلويح ترامب بالخيار العسكري.

اقرأ أيضا: بشير محمد طفل فلسطيني يصارع الموت في غزة.. أنهكه ضمور العضلات وضعف القلب وانسداد المريء وصعوبة التنفس.. وينتظر تدخلا طبيا عاجلا خارج القطاع لإنقاذ حياته ومنحه فرصة لاستعادة أنفاسه والعودة إلى طفولته

فى الوقت نفسه؛ هناك مؤشرات على اقتراب التوصل إلى ترتيبات بين واشنطن وطهران، في وقت تستمر فيه مفاوضات موازية بين إيران وسلطنة عمان بشأن مضيق هرمز، وصفتها قطر بأنها بلغت “نقطة مفصلية”.

 

تهديدات متبادلة حول مضيق هرمز

فى سياق التهديدات المتبادلة وفرض السيطرة على هرمز؛ جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التأكيد على سيطرة الولايات المتحدة بشكل كامل على مضيق هرمز، وتواصل القوات الأمريكية فرض حصارها البحري على إيران، إذ أعلنت أنها هاجمت سفينة في خليج عُمان تحمل علم بنما، بعد أن تجاهلت السفينة التحذيرات المتكررة بالتوقف.

بينما أكدت طهران أن مضيق هرمز سيظل مغلقا ما لم تقبل واشنطن شروطها.

من جانبه؛ قال أمين مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي إن مضيق هرمز لن يفتح حتى توافق أمريكا على وقف إطلاق النار في لبنان وغزة أيضًا؛ وتنهي الحرب وترفع الحصار وتفرج عن أصولنا المجمدة .

وشدد رضائي على أن مضيق هرمز لن يُفتح حتى تغير الولايات المتحدة سلوكها وتقبل شروط إيران، محملا واشنطن مسؤولية “انعدام الأمن” في منطقة الخليج ومضيق هرمز وبحر عُمان.

وفى السياق نفسه قال الحرس الثوري الإيراني؛ بأنه إذا تجدد التهديد ضد إيران فستكون مئات آلاف الأميال من خطوط الطاقة ومحطات الكهرباء الأمريكية مهددة.

وفى سياق متصل؛ قال محمد نقدي المستشار الأعلى لقائد الحرس الثوري الإيراني إنهم لا يعتمدون على المخزون فقط، مؤكدا أن إنتاج الصواريخ والمسيرات لا يتوقف.

وأوضح نقدي وفق وكالة فارس؛ أنهم ينتجون بأعلى من معدلات الإطلاق ويسلمون المنتج للمقاتلين، مشددا على أن الصواريخ الباليستية سوف تصيب رأس العدو في نهاية المطاف.

بالمقابل ؛ أعرب الرئيس الامريكى دونالد ترامب عن عدم ثقته في إيران مشددا على أن مضيق هرمز تحت سيطرة القوات الامريكية.
أضاف قائلًا إن إيران قد تتخذ إجراء بشأن مضيق هرمز وتتعرض لضربة قوية لكننا في موقف جيد للغاية.

 

جهود الوساطة لاحتواء التصعيد

بالتوازي؛ تستمر جهود احتواء التصعيد حيث يزور وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوى طهران وأكدت إسلام أباد أن الزيارة لمناقشة التطورات الإقليمية؛ وأن الزيارة توفر فرصة للبحث في العلاقات الثنائية بما يخدم السلام والاستقرار في المنطقة.

ومن جانبه قال وزير داخلية باكستان، وفق موقع الحكومة الإيرانية، إنه سلم الرئيس الإيراني رسالة من رئيس الوزراء وقائد الجيش الباكستانيين، مشيرا إلى أن هدف زيارته متابعة التفاهمات التي خرجت بها زيارة نظيره الإيراني إلى إسلام آباد.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية طاهر أندرابي أن بلاده تبذل جهوداً متواصلة لجلب طرفي النزاع إلى طاولة التفاوض، وعدم السماح لمن يريدون إلحاق الضرر بالعملية السلمية.

وتطرق أندرابى إلى اتفاق مكة للدفاع المشترك مؤكدا أنه يعكس رغبة الدول الثلاث في تعزيز قدرتها خدمة للسلام في المنطقة ولمواجهة تحديات أمنية تتعرض لها الدول الثلاث وأنه اتفاق تاريخي وقد لعبت باكستان دورا محوريا في التوصل للاتفاق.

وفى السياق نفسه أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن عباس عراقجي أجرى مباحثات مع وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي في طهران.

اقرأ أيضا: العيسى يطلق مبادرة رابطة العالم الإسلامي للسلم المجتمعي في غرب أفريقيا

وأفادت وكالة مهر الإيرانية بأن وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي يجرى محادثات مع المسؤولين الإيرانيين، وذلك بالتزامن مع تصريحات تتحدث عن قرب التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية.

ونقلت وكالة بلومبيرج عن وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف ؛ إن واشنطن وطهران تقتربان من إبرام اتفاق للسلام الدائم، وإن المؤشرات خلال الأيام الأخيرة تشير إلى ذلك.

ومن جهة أخرى ؛ أكد المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري أن هناك تقدم فى المفاوضات، وأكد أن المحادثات بين سلطنة عمان ⁠وإيران ‌بشأن ‌​الملاحة ‌في ‌مضيق «هرمز» ‌وصلت الآن إلى مرحلة متقدمة.

وأعرب المتحدث باسم الوزارة، ماجد الأنصاري، عن ترحيب قطر بـ«اتفاقية مكة للدفاع المشترك» بين السعودية وتركيا وباكستان، التي وُقّعت، الجمعة؛ وتعكس «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» حرص الدول الثلاث على تعزيز أمنها، وتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم؛ سعياً إلى مستقبل آمن ومزدهر.

وجاءت الاتفاقية انطلاقاً من الروابط التاريخية الراسخة بين الدول الثلاث، وبناءً على روابط الأخوة والتضامن الإسلامي التي تجمعها، واستناداً إلى المصالح الاستراتيجية المشتركة والتعاون الدفاعي الوثيق.

 

 

اقرأ أيضا: وزارة الشؤون الإسلامية والفلبين توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الديني

‫0 تعليق