
استكمالًا للنقطة سالفة الذكر؛ قد يقول البعض إن هُناك نموذج آخر غير البرتغالي برونو فيرنانديش والبرازيلي رافينيا دياز، وهو المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين.
اقرأ أيضا: إيطاليا تعلن استمرار تعليق اتفاقية شنجن مع إسبانيا حتى 15 أغسطس
نعم.. حالة أوسيمين والهلال تختلف كثيرًا؛ فهذا اللاعب جاء عليه وقتًا كاد أن يقول “نعم” للانضمام إلى الزعيم، قبل أن يغيّر من مطالبه المالية.
أي يعتقد الكثيرون، أن أوسيمين “تلاعب” بالهلال سابقًا؛ ورغم ذلك لم ينسحب النادي من صفقته نهائيًا، بل يعود إليه في كل ميركاتو تقريبًا.
وبالتالي.. لا يستطيع الهلال تبرير عودته إلى خيار أوسيمين؛ بأن القرار السابق للاعب برفض الانضمام للزعيم، كان بسبب التوقيت غير المناسب.
اقرأ أيضا: تشكيل السوبر الأوروبي.. ديمبلي على دكة بدلاء باريس والوافد الجديد يقود الهجوم
وفي هذه الحالة؛ يبرز مبرر آخر أمام الزعيم الهلالي، وهو: “كم مهاجم في العالم يمتلك مواصفات أوسيمين.. ويُمكن أن يلعب في السعودية؟“.
الإجابة هي عدد قليل للغاية؛ وهو ما قد يجعل الهلال الذي يبحث عن الأفضل دائمًا، يحاول “مرة واثنين وثلاثة” للتعاقد مع المهاجم النيجيري.
لكن النتيجة ستظل واحدة في النهاية؛ وهي: “حاجة الهلال الفنية لأوسيمين؛ جعلت النادي ليس أكبر من أي لاعب، مثلما ردد الرئيس فهد بن نافل سابقًا”.
اقرأ أيضا: ثنائي عربي يزينها.. “بيلد” تختار أفضل 21 لاعبا شابا في العالم
