
حققت جامعة المنيا إنجازًا جديدًا في مجال التميز والابتكار والبحث العلمي، بتأهل مشروع مركز التميز البحثي في بيولوجيا الأورام «النيل يستطيع – Nile Can» بكلية الصيدلة ضمن أفضل عشرة مشروعات ومبادرات مشتركة المتأهلة لمرحلة المقابلات الشخصية بجائزة مصر للتميز الحكومي في دورتها الخامسة لعام 2026، وذلك من بين 99 مشروعًا ومبادرة تقدمت للمنافسة على مستوى الجمهورية، في فئة «أفضل مشروع أو مبادرة مشتركة».
اقرأ أيضا: كسوف نادر للشمس يُغرق مناطق في العالم بظلام دامس في وضح النهار | صور
وأكد الدكتور عصام الدين صادق فرحات، رئيس جامعة المنيا، أن هذا التأهل يمثل انعكاسًا لما تشهده الجامعة من اهتمام متزايد بدعم منظومة البحث العلمي والابتكار، وتشجيع المشروعات البحثية ذات الأثر المباشر في خدمة المجتمع، مشيرًا إلى أن الجامعة حرصت على إتاحة الفرصة أمام جميع كلياتها للتنافس من خلال مسابقة داخلية لاختيار أفضل المشروعات البحثية، بما يعزز ثقافة التميز والتنافس العلمي، ويفتح المجال أمام المشروعات الواعدة للمشاركة في المسابقات والجوائز القومية.
وأوضح رئيس الجامعة أن المسابقة أسفرت عن ترشيح ثلاثة مشروعات بحثية من جامعة المنيا للمنافسة على جائزة مصر للتميز الحكومي، من بينها مشروعان بكلية الصيدلة ومشروع بكلية الهندسة، ليواصل مشروع «النيل يستطيع» مسيرته المتميزة بالتأهل إلى المرحلة النهائية من المنافسة والوصول إلى مرحلة المقابلات الشخصية بوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، بما يعكس جودة المشروع وقيمته العلمية والتطبيقية.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن وصول أحد مشروعات الجامعة إلى هذه المرحلة المتقدمة من جائزة مصر للتميز الحكومي يؤكد قدرة جامعة المنيا على إنتاج مشروعات بحثية تتوافق مع توجهات الدولة المصرية في دعم الابتكار، وتعزيز الشراكات والتكامل بين مختلف القطاعات، وتوظيف البحث العلمي في مواجهة التحديات المجتمعية، مؤكدًا استمرار الجامعة في توفير البيئة الداعمة للباحثين والمبتكرين، وتحويل مخرجات البحث العلمي إلى تطبيقات وحلول تسهم في تحسين جودة الحياة.
ويمثل الجامعة في مرحلة المقابلات الشخصية الدكتور ماركو زكي، مدير مركز التميز البحثي في بيولوجيا الأورام «النيل يستطيع – Nile Can» والفائز بجائزة مشرفة للعلوم، إلى جانب الدكتور محمد إبراهيم، سفير كلية الصيدلة لبرنامج التميز الحكومي، بما يعكس التكامل بين الخبرات البحثية والجهود المؤسسية في دعم مشاركة الجامعة في منظومة التميز الحكومي.
اقرأ أيضا: برلماني: التحول الرقمي يعيد صياغة منظومة الرعاية الصحية ويرفع كفاءة الخدمات
ويُعد مركز التميز البحثي في بيولوجيا الأورام «نيل كان» أحد المشروعات البحثية النوعية بجامعة المنيا، حيث يضم مجموعة من الأجهزة البحثية المتقدمة والمتطورة، إلى جانب عدد من الوحدات البحثية المتخصصة، من بينها وحدة زراعة الخلايا، بما يتيح للباحثين إجراء الدراسات والتجارب العلمية المتقدمة في مجال البيولوجيا الجزيئية والأورام، ويدعم توجه الجامعة نحو بناء مراكز بحثية قادرة على المنافسة وإنتاج معرفة علمية ذات مردود تطبيقي.
وأوضح الدكتور مصطفي فؤاد عميد كلية الصيدلة، أن مشروع النيل يستطيع يستهدف الوصول إلى تحديد مسببات وطرق الوقاية من أكثر أنواع السرطانات انتشارًا، ومنها سرطان الكبد والبنكرياس، واستحداث طرق متطورة للكشف المبكر عن هذه الأورام لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة، فضلًا عن دراسة تطور تلك السرطانات ومدى استجابتها للعلاجات المتاحة، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام توظيف البحث العلمي في دعم جهود الوقاية والتشخيص والعلاج.
وتأتي مشاركة جامعة المنيا في جائزة مصر للتميز الحكومي في إطار حرصها على ترسيخ مفاهيم التميز المؤسسي والابتكار والحوكمة والاستدامة، وتعزيز ثقافة التنافس الإيجابي داخل الجامعة، بما يتوافق مع توجهاتها نحو التحول إلى جامعة ذكية خضراء من الجيل الرابع، ودعم البحث العلمي التطبيقي، وربط مخرجاته باحتياجات المجتمع وأهداف التنمية المستدامة.
وتُعد جائزة مصر للتميز الحكومي إحدى المبادرات الوطنية التي أُطلقت تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وقد تم استحدثت الجائزة فئة «أفضل مشروع أو مبادرة مشتركة» بهدف تكريم المشروعات والمبادرات التي تجسد التعاون الفعال والتكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص ومختلف الشركاء، وتسهم في تطوير الخدمات وتحقيق أثر ملموس للمواطن والمجتمع، إلى جانب تحفيز الجهات الحكومية، ومن بينها الجامعات، على تنفيذ مشروعات تعزز مفهوم التكامل وتحقيق مبدأ «الحكومة الواحدة»، والاستفادة من الخبرات والموارد المتاحة لدى مختلف القطاعات.
اقرأ أيضا: هال سيتي يعلن رسميًا التعاقد مع نوبل ميندي من رايو فاييكانو
