واصلت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال تنفيذ برامجها التوعوية ضمن المخيمات الصيفية، من خلال مجموعة من الأنشطة والتجارب التفاعلية الهادفة إلى ترسيخ قيم اللطف والتسامح وتقبّل الذات والآخرين، وتعزيز الثقة بالنفس، والقدرة على التعبير عن المشاعر والتعامل معها بصورة إيجابية.
اقرأ أيضا: لغز عمره ملايين السنين.. لماذا لم توجد ديناصورات صغيرة؟
شملت البرامج تنفيذ مبادرة «اللطف يجعلنا أقوى» ضمن المخيمات الصيفية التي نظمتها فرجان دبي بالتعاون مع هيئة تنمية المجتمع وخدمة الأمين، واستفاد منها 260 طفلاً، في إطار حرص المؤسسة على استثمار الإجازة الصيفية في تقديم برامج نوعية تثري أوقات الأطفال، وتسهم في بناء شخصياتهم وتنمية مهاراتهم الحياتية ضمن بيئة آمنة وتفاعلية.
وتضمن البرنامج سلسلة من الأنشطة المصممة بما يتناسب مع الفئات العمرية المستهدفة، من بينها نشاط «ضبط الغضب» من خلال تمارين التنفس التي تساعد الأطفال على إدارة انفعالاتهم.
ونشاط «مشاعري مقبولة» لتعزيز الوعي بالمشاعر وتقبلها والتعبير عنها بطريقة صحية، إلى جانب نشاط «المرآة» الذي يشجع الأطفال على اكتشاف نقاط قوتهم وصفاتهم الإيجابية، بما يعزز الثقة بالنفس وتقدير الذات.
وفي محطة صيفية أخرى، نفذت المؤسسة مخيماً بالتعاون مع مدرسة البحث العلمي – فرع الورقاء، امتد على مدار يومين واستفاد منه 200 طفل، حيث خُصص اليوم الأول لجلسة قرائية لقصة «قلم الرصاص الذي اكتشف نفسه»، التي تقدم بأسلوب قصصي وتفاعلي رسائل تعزز اكتشاف الذات وتقدير القدرات الفردية والثقة بالنفس، فيما شهد اليوم الثاني تنفيذ أنشطة مبادرة «اللطف يجعلنا أقوى»، في تجربة جمعت بين التعلم والمتعة والتفاعل.
اقرأ أيضا: النيجر تستلم هبة جزائرية من أربع مروحيات (صور)
وأكدت شيخة سعيد المنصوري، المدير العام لمؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال بالإنابة، أهمية الإجازة الصيفية باعتبارها فرصة نوعية للاستثمار في الأطفال بعيداً عن الإطار الدراسي التقليدي، من خلال برامج تفاعلية تكتشف مواهبهم وتنمي شخصياتهم وتعزز قيمهم الإنسانية.
وأضافت: «نحرص في المؤسسة على أن تكون برامجنا الصيفية تجربة ثرية وممتعة، تجمع بين التعلم بالممارسة والتفاعل، وتقدم للأطفال مهارات حياتية بأساليب مبتكرة وقريبة من اهتماماتهم، بما يسهم في إعداد جيل أكثر وعياً وتوازناً، ويعزز دور الأسرة في تنشئة أبناء يتمتعون بالثقة بالنفس والمسؤولية والقدرة على بناء علاقات إنسانية إيجابية».
وأشارت المنصوري إلى أن تنوع البرامج الصيفية بين المحتوى القصصي والأنشطة التفاعلية يعكس حرص المؤسسة على ابتكار أدوات توعوية قريبة من الأطفال، وقادرة على تحويل القيم والمفاهيم الإيجابية إلى تجارب عملية تترك أثراً مستداماً في وعيهم وسلوكهم، انطلاقاً من إيمان المؤسسة بأن بناء المجتمعات يبدأ بالاستثمار في الإنسان منذ سنواته الأولى.
اقرأ أيضا: عبارة للقذافي تطيح برئيس بلدية العامرية في عين تيموشنت
