هل تعلم أن القطة قد تنام أكثر من نصف يومها، لكنها في الوقت نفسه تستطيع القفز إلى ارتفاع يزيد على خمسة أضعاف طول جسمها؟ وهل تعلم أنها تستخدم شواربها لاستشعار المسافات، وأنها تموء للبشر أكثر مما تموء للقطط الأخرى؟
اقرأ أيضا: سيدات الجزائر يكتبن صفحة تاريخية ويحجزن بطاقة مونديال 2027 – الشروق أونلاين
هذه الحقائق وغيرها تجعل القطط من أكثرالحيوانات إثارةً للاهتمام.
كيف أصبحت القطط جزءًا من حياتنا؟
يحتفل العالم باليوم العالمي للقطط في الثامن من أغسطس/آب من كل عام، بهدف نشر الوعي بأهمية رعاية القطط وحمايتها وتعزيز ثقافة الرفق بالحيوان وتشجيع التعامل معها بمسؤولية، سواء كانت تعيش في المنازل أو في الشوارع.
وتوجد أيضا مناسبات أخرى للاحتفال بالقطط في بعض الدول، لكنها تختلف حسب الجهات المنظمة والبلدان.
ولا يرتبط هذا اليوم بشعار عالمي رسمي موحد، إلا أن رسالته الأساسية تتمحور حول رعاية القطط، وحمايتها، ونشر الوعي بأهمية معاملتها برفق.
ولم تعد القطط مجرد حيوانات أليفة، بل أصبحت جزءا من حياة ملايين الأشخاص حول العالم. كما اشتهرت بعض القطط عبر الإنترنت بفضل شخصياتها الطريفة ومقاطع الفيديو التي أدخلت البهجة إلى قلوب الملايين.
معلومات طريفة عن القطط
• تحب القطط الجلوس داخل الصناديق، حتى وإن كانت صغيرة الحجم، لأنها تمنحها شعورا بالأمان وتوفر لها مكانًا مناسبًا للاختباء والمراقبة.
• عندما تحدق القطة قي الشخص الذي أمامها ثم تغلق عينيها ببطء، فإنها غالبًا ما تعبر عن الثقة والود.
• قد تتبعك القطة من غرفة إلى أخرى، ليس لأنها بحاجة إلى شيء، بل لأنها فضولية وتحب معرفة ما تفعله.
• أصبحت بعض القطط مشهورة عالميًا عبر الإنترنت، حتى إن بعضها يمتلك ملايين المتابعين والمعجبين.
سلالات القطط حول العالم
لا يقتصر سحر القطط على سلوكها المميز فحسب، بل يمتد أيضا إلى التنوع الكبير في سلالاتها حول العالم. ويضم عالم القطط العديد من السلالات المختلفة، ولكل منها صفاتها الخاصة التي تميزها عن غيرها.
اقرأ أيضا: “اليونيسكو” تشيد بجهود الجزائر – ثقافة : الخبر
فتشتهر بعض السلالات بفرائها الطويل ومظهرها الأنيق، مثل القط الفارسي، بينما تتميز سلالات أخرى بالذكاء والنشاط والحيوية، مثل القط السيامي والقط البنغالي. وقد اعترفت الجهات المتخصصة بعدد كبير من السلالات الرسمية، مع اختلاف العدد وفقًا للمنظمات المعنية بتصنيف القطط.
القطط والصحة النفسية
وخلصت دراسة نُشرت في مجلة PLOS One
ومع ذلك، تبقى النظافة الدورية والعناية بصحة القطة أمرين أساسيين لضمان علاقة آمنة وصحية بين الطفل والحيوان الأليف.وعلى الجانب النفسي، تشير بعض الدراسات إلى أن قضاء الوقت مع القطط والحيوانات الأليفة قد يساعد بعض الأشخاص، وخاصة كبار السن الذين يعيشون بمفردهم، على الشعور بقدر أكبر من الراحة النفسية وتقليل مشاعر الوحدة، لما توفره من رفقة وتفاعل يومي.
عندما تصبح القطط جزءًا من عالم الموضة
لم تعد العناية بالقطط تقتصر على الطعام والرعاية الصحية فقط، بل امتدت إلى عالم الموضة أيضًا؛ فقد ظهرت علامات تجارية متخصصة في تصميم ملابس وإكسسوارات للحيوانات الأليفة، تقدم قطعًا مثل السترات والقمصان والأطواق المزينة، مع مراعاة الراحة والحركة المناسبة للقطط. وأصبحت بعض هذه المنتجات جزءًا من ثقافة الاهتمام بالحيوانات الأليفة لدى محبي القطط حول العالم.
وفي النهاية، سواء كنت من محبي القطط أو تكتشف عالمها للمرة الأولى، فإن هذه الكائنات الصغيرة ستظل تحمل الكثير من الأسرار التي تجعلها من أكثر الحيوانات إثارةً للإعجاب، بفضل ذكائها ورشاقتها وقدرتها الفريدة على التواصل مع البشر.
تحرير: محمد فرحان
اقرأ أيضا: “باي باي سيدي الهواري” رحلة في ذاكرة المكان والإنسان
