الحكومة اليمنية: لن نقبل بمعادلات جديدة يفرضها الحوثيون بالقوة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

عقد مجلس الوزراء اليمني اجتماعاً في عدن لبحث تداعيات التصعيد العسكري لميليشيا الحوثي، مؤكداً أن الحكومة لن تقبل بفرض واقع أو معادلات جديدة بالقوة. وطالبت بتغيير مقاربة المجتمع الدولي من إدارة التهديد إلى ضرب مصادر قوة الحوثيين، وفي مقدمتها الدعم الإيراني، باعتبار استعادة مؤسسات الدولة المدخل لأي سلا…

اقرأ أيضا: “الأرصاد” يحذر من رياح وأتربة وحرارة تبلغ 48 درجة في عدة مناطق

عقد مجلس الوزراء اليمني، الثلاثاء، اجتماعاً في العاصمة المؤقتة عدن، لبحث تداعيات التصعيد العسكري لميليشيا الحوثي وتقييم تأثيره على القطاعات الأمنية والاقتصادية والإنسانية.

واستعرض المجلس الهجمات الحوثية التي استهدفت ميناء المخا وأهدافاً في حضرموت ومأرب والضالع والمملكة العربية السعودية، مؤكداً أن الدولة لن تتساهل مع محاولات فرض واقع جديد بالقوة.

وطالبت الحكومة اليمنية المجتمع الدولي بتغيير مقاربته تجاه الأزمة، والانتقال من «إدارة التهديد» إلى ضرب مصادر قوة الجماعة، وفي مقدمتها الدعم الإيراني، مشددةً على أن استعادة مؤسسات الدولة تمثّل المدخل الوحيد لتحقيق سلام مستدام وحماية الملاحة الدولية.

وأكد مجلس الوزراء أن تواصل الهجمات الحوثية خلال الأيام الماضية يكشف عن قرار الجماعة بتوسيع دائرة التوتر، واختبار قدرة الحكومة والمجتمع الدولي على التعامل مع هذا السلوك المنفلت.

اقرأ أيضا: «تركيزي على المباريات فقط».. فيسينغ يرفض الحديث عن مستقبل ديابي بعد تأهل الاتحاد

وشدد المجلس على أن الحكومة لن تتعامل مع هذا التصعيد باعتباره أمراً واقعاً، وأن محاولات فرض معادلات جديدة بالقوة لن تُنتج سوى مزيد من عدم الاستقرار.

وأعلن المجلس أن الحكومة ستواصل القيام بمسؤولياتها في حماية المواطنين والمنشآت الحيوية والمصالح الوطنية، والتعامل مع التطورات بكل حزم وقوة، وفق ما تقتضيه مسؤولياتها الدستورية والوطنية.

وجدّد مجلس الوزراء التأكيد على أن استكمال استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي يمثّلان الأساس لأي سلام مستدام في اليمن، مؤكداً التزام الحكومة بالعمل مع الأشقاء والأصدقاء والشركاء الدوليين لبسط سلطة الدولة على كامل التراب الوطني.

وأشاد المجلس بالمواقف الأخوية للمملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعباً، وما تقدمه من دعم سياسي واقتصادي وإنساني مستمر لليمن، مؤكداً أن هذا الدعم كان ولا يزال عنصراً أساسياً في تعزيز قدرة الحكومة على تجاوز التحديات والحفاظ على الاستقرار.

اقرأ أيضا: العالم هذا المساء.. 224 قتيلا حصيلة زلزال كولومبيا.. مقتل أكثر من طفل أسبوعيا بالضفة الغربية منذ 2024.. 6 سفن عبرت مضيق هرمز و4 قتلى فى هجوم حوثى على سفينة بباب المندب.. ورفض عربى لفرض سيادة إسرائيل على الجولان

‫0 تعليق