ارتفعت معظم الأسهم الآسيوية، اليوم الأربعاء، بدعم موجة صعود جديدة في أسهم التكنولوجيا دفعت بورصتي كوريا الجنوبية واليابان إلى الارتفاع، رغم استمرار صعود أسعار النفط وحالة عدم اليقين بشأن التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
اقرأ أيضا: عون يستقبل رئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان MCG4L لبحث تطبيق اتفاق الإطار
وفي التعاملات الآسيوية، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنحو 0.3%، فيما صعدت العقود الآجلة لمؤشر إس آند بي 500 بنحو 0.1%.
وتسارعت موجة الصعود في أسهم التكنولوجيا بعدما قفز سهم شركة كور ويف بنسبة 16% في التداولات الممتدة عقب إعلان نمو في المبيعات جاء أقوى من المتوقع، بينما ارتفع سهم سوبر مايكرو كمبيوتر بنسبة 7.6% بعدما تجاوزت توقعات إيراداتها تقديرات السوق. وعززت النتائج الثقة في استمرار الإنفاق الضخم على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
كما أعلنت شركة “إنفيديا” شراكتها مع 6 مؤسسات مالية كبرى لإطلاق منصات لتمويل قدرات الحوسبة، بهدف حشد أكثر من 500 مليار دولار من رؤوس الأموال من أطراف خارجية لتمويل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، بما يبرز ضخامة طفرة الاستثمارات في القطاع.
وقفز مؤشر “كوسبي” بنحو 4.6% ليتصدر المكاسب الإقليمية، بينما ارتفع مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 0.5% وصعد مؤشر إم إس سي آي الأوسع لأسهم منطقة آسيا والمحيط الهادئ بنحو 0.6%.
وقفز سهم “سامسونج” للإلكترونيات بنسبة 7.5%، وصعد سهم إس كيه هاينكس بنسبة 6.8%، فيما ارتفع سهم إل جي إينوتك بنحو 9.5%، مدعومًا بتقرير أفاد بأن شركة تيماسيك، وهي ذراع الاستثمار الحكومية في سنغافورة، تعتزم الاستثمار بشكل مباشر في شركتي صناعة الرقائق.
وتأتي الاستثمارات المحتملة في وقت تواجه فيه الشركتان ضغوطًا متزايدة من المستثمرين لإعادة جزء أكبر من السيولة الناتجة عن طفرة سوق رقائق الذاكرة المدفوعة بالذكاء الاصطناعي.
وفي سياق منفصل، أفادت وكالة بلومبرج الأمريكية بأن زيادة توزيعات النقد للمساهمين قد تصبح وسيلة أمام سامسونج وإس كي هاينكس للدفاع عن تقييماتهما، مع تزايد المخاوف بشأن المدة التي يمكن أن تستمر خلالها دورة الصعود الحالية في سوق الذاكرة.
وتستهدف الشركتان حاليًا عوائد تعادل نحو 50% من التدفقات النقدية الحرة، فيما قالت إس كي هاينكس إنها تراجع إجراءات إضافية، ومن المتوقع أن تعلن تفاصيلها خلال الربع الثالث.
كما ارتفعت أسهم شركات الرقائق اليابانية، إذ صعد سهم كيوكسيا القابضة بنسبة 3.7%، بينما ارتفع سهما تي دي كيه وموراتا للتصنيع بأكثر من 1%.
وفي الصين، ارتفع مؤشر شنجهاي وشنتشن سي إس آي 300 بنسبة 0.6%، فيما صعد مؤشر شنجهاي المركب بنسبة 0.2%.
لكن مؤشر هانج سنج تراجع بنحو 1.2% مع ضعف أسهم التكنولوجيا في هونج كونج وانخفض سهم علي بابا بنسبة 3.1%، وتراجع سهم تينسنت بنسبة 2.9%، وهبط سهم نت إيز بنسبة 3.3%، وانخفض سهم جي دي دوت كوم بنسبة 2.6%، فيما تراجع سهم ميتوان بنسبة 2.3%.
وجاء هذا التباين بينما يوازن المستثمرون بين قوة أرباح الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والمخاطر الأوسع الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط والتضخم.
كما تحسنت التدفقات إلى الأسواق الناشئة، إذ أظهرت بيانات معهد التمويل الدولي أن المستثمرين غير المقيمين ضخوا نحو 19 مليار دولار في أوراق مالية للأسواق الناشئة خلال يوليو، منهين شهرين متتاليين من التدفقات الخارجة.
ويتجه التركيز الآن إلى تقرير مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي وتشير التوقعات إلى ارتفاع المؤشر العام بنسبة 0.1% على أساس شهري، وزيادته بنسبة 3.4% على أساس سنوي في يوليو.
ومن المتوقع أن يرتفع مؤشر أسعار المستهلك الأساسي بنسبة 0.2% على أساس شهري، بينما يُتوقع أن يبلغ التضخم الأساسي السنوي 2.5%.
اقرأ أيضا: تشكيل باريس سان جيرمان وأستون فيلا المتوقع في كأس السوبر الأوروبي
وقد تساعد قراءة أضعف للتضخم في تخفيف الضغوط على مجلس بنك الاحتياطي الفيدرالي، بعدما عارض 3 من مسؤولي لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية قرار تثبيت أسعار الفائدة في يوليو، مفضلين رفعها.
وتراجع مؤشر إس آند بي/إيه إس إكس 200 الأسترالي بنسبة 0.7% بعدما أبقى بنك الاحتياطي الأسترالي سعر الفائدة النقدي عند 4.35% امس الثلاثاء.
وكان القرار متوقعًا على نطاق واسع، لكن ميشيل بولوك، محافظ البنك، قالت إن رفعًا آخر لأسعار الفائدة يظل «محتملًا جدًا» إذا تصاعدت مخاطر التضخم.
وتراجع المؤشر الرئيسي في الهند بنسبة 0.5%، فيما انخفض مؤشر بومباي سينسكس بنحو 0.5%.
كما تراجع مؤشر فوتسي ستريتس تايمز السنغافوري بنسبة 0.5%؛ وأُغلقت بورصة تايلاند أمام التداولات بسبب عطلة رسمية.
وواصلت أسعار النفط ارتفاعها مع تراجع الآمال في إعادة فتح مضيق هرمز سريعًا. وصعد خام برنت للجلسة السادسة على التوالي، ليصل إلى نحو 89.44 دولار للبرميل، في ظل تشدد مواقف واشنطن وطهران.
وقال وزير الدفاع الباكستاني إن الجانبين لا يزالان مع ذلك قريبين من «نوع من الترتيب»، في إشارة إلى إمكانية أن تسفر المفاوضات عن انفراجة.
اقرأ أيضا: مجلس الوزراء: أدوية التأمين الصحي متوافرة بشكل طبيعي وانتظام صرفها للمنتفعين
