استنفار مغربي على حدود سبتة ومليلية.. إجراءات أمنية لمواجهة «اقتحام جماعي» جديد

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

رفعت السلطات المغربية مستوى الإجراءات الأمنية قرب الحدود مع مدينتي سبتة ومليلية، بعد انتشار دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتنظيم محاولات عبور جماعية نحو المدينتين في 15 أغسطس، وسط تحذيرات رسمية من المخاطر التي قد تترتب على هذه التحركات.

اقرأ أيضا: «إير كندا» تتوقع موسمًا قويًا للسفر رغم ضغوط التكاليف -جريدة المال

وأعلنت وزارة الداخلية المغربية أنها تتابع عن كثب الدعوات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي تحرض على تنظيم عمليات عبور جماعي وغير قانوني نحو سبتة ومليلية.

وأكدت الوزارة أن السلطات اتخذت جميع الإجراءات اللازمة لمنع أي محاولة من هذا النوع، مشيرة إلى أنها ستعمل على اعتراض الأشخاص الذين يسعون للمشاركة في عمليات العبور غير القانونية، إلى جانب اتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه في تنظيم أو التحريض على هذه التحركات.

وتأتي هذه الإجراءات في أعقاب حادثة التسلل الجماعي التي شهدتها سبتة قبل نحو أسبوعين، والتي دخل خلالها عشرات الآلاف من المهاجرين إلى المدينة، قبل أن تتم إعادة معظمهم إلى المغرب.

وحذرت وزارة الداخلية المغربية من خطورة الانسياق وراء الدعوات المنتشرة على الإنترنت، مؤكدة أن مثل هذه التحركات قد تعرض حياة المشاركين للخطر، فضلًا عن تأثيرها على النظام العام وأمن المنطقة الحدودية.

وتزامن الاستنفار الأمني مع عودة الجدل السياسي بشأن مستقبل سبتة ومليلية، بعدما جدد وزير العدل المغربي عبد اللطيف وهبي مطالبة بلاده بالسيادة على المدينتين، مؤكدًا أن القضية لا تزال مطروحة في المحادثات بين المغرب وإسبانيا.

اقرأ أيضا: الرئيس الفلسطيني: إسرائيل تحتجز 6 مليارات دولار من أموالنا المستحقة

وفي المقابل، ردت مدريد بحزم، إذ أكدت وزيرة الدفاع الإسبانية مارغريتا روبليس أن سبتة ومليلية جزء لا يتجزأ من إسبانيا، بينما شددت وزارة الخارجية الإسبانية على أن وحدة الأراضي الإسبانية ليست محل نقاش.

وهكذا تتقاطع التطورات الأمنية مع الخلاف السياسي بين الرباط ومدريد، في وقت تسعى فيه السلطات المغربية إلى منع أي موجة عبور جديدة، بينما تتمسك إسبانيا بموقفها الرافض لأي نقاش بشأن سيادتها على المدينتين.

اقرأ أيضا: عقب حادث الدواويس.. محافظ الإسماعيلية يصدر قرارات عاجلة لتأمين الطريق

‫0 تعليق