إربد – السوسنة – كشفت معلومات حصلت عليها “السوسنة” من مصادر موثوقة، تفاصيل تتعلق بإلغاء جلسة حوارية مغلقة كان من المقرر عقدها في جامعة اليرموك لمناقشة واقع ومستقبل الأحزاب السياسية في الأردن، بمشاركة عدد من الشخصيات السياسية والوطنية والأكاديمية.
اقرأ أيضا: الأرصاد: سحب رعدية وأتربة مثارة على 5 مناطق.. وطقس حار إلى شديد الحرارة شرق ووسط المملكة
وبحسب المعلومات، فإن مركز دراسات التنمية المستدامة في جامعة اليرموك كان قد خاطب رئاسة الجامعة رسميًا بشأن تنظيم الجلسة، انطلاقًا من ارتباط موضوعها بأهداف ومبادئ الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، ولا سيما ما يتعلق بمفهوم الحكم الرشيد وبناء المؤسسات وتعزيز المشاركة السياسية بوصفها عناصر أساسية في تحقيق التنمية المستدامة.
وأشارت المصادر إلى أن رد رئاسة الجامعة تضمن اقتراح تنظيم الجلسة بالتعاون مع كلية الآداب، من خلال قسم الدراسات السياسية والدولية أو كرسي سمير الرفاعي للدراسات الأردنية.
وعلى ضوء ذلك، قام مركز دراسات التنمية المستدامة، ممثلًا بمديره الأستاذ الدكتور محمد تركي بني سلامة، بمخاطبة عمادة كلية الآداب، مقترحًا مشاركة قسم الدراسات السياسية والدولية شريكًا للمركز في تنظيم الجلسة، باعتباره الجهة الأكاديمية الأكثر ارتباطًا بطبيعة الموضوع ومحاوره.
وبناءً على الموافقات والترتيبات الأولية، جرى التواصل مع الشخصيات المدعوة للمشاركة، والاتفاق على زمان ومكان انعقاد الجلسة، التي كان من المقرر تنظيمها بصيغة جلسة حوارية مغلقة، بما يتيح نقاشًا معمقًا حول واقع العمل الحزبي ومستقبله والتحديات التي تواجه مسيرة التحديث السياسي في الأردن.
وكان من المقرر أن يشارك في الجلسة كل من عبد الكريم الدغمي، و المهندس سمير الحباشنة، والدكتور معن القطامين، إلى جانب عدد من الأكاديميين والمهتمين بالشأن السياسي، فيما كان من المقرر أن يدير الجلسة الدكتور أسامة تليلان.
إلا أن مركز دراسات التنمية المستدامة فوجئ، بعد استكمال جانب من الترتيبات والتواصل مع المشاركين، بكتاب صادر عن عميد كلية الآداب يطلب فيه تأجيل عقد الجلسة إلى موعد لاحق.
اقرأ أيضا: الكويت تتصدر بـ7 ساعات غبارية.. و17 ساعة سُجلت في الإقليم خلال 10 أغسطس
وبحسب المصادر، فإن قرار التأجيل، الذي جاء بعد مخاطبة الضيوف والاتفاق معهم على المشاركة وتحديد موعد ومكان الجلسة، وضع المركز في موقف محرج أمام الشخصيات المدعوة، خصوصًا أن الترتيبات كانت قد قطعت شوطًا متقدمًا استنادًا إلى المخاطبات والموافقات السابقة.
ولم تتضح حتى الآن الأسباب التي دفعت إلى طلب تأجيل الجلسة، ولا الموعد الجديد المقترح لعقدها، في وقت تثار فيه تساؤلات حول مصير هذه الفعالية، خصوصًا في ظل أهمية موضوعها واتصاله بمسار التحديث السياسي والحزبي في الأردن، والحاجة إلى توسيع مساحات الحوار الأكاديمي والوطني حول مستقبل الحياة الحزبية ودورها في ترسيخ المشاركة السياسية والحكم الرشيد.
اقرأ أيضا: “لكنت سائق أجرة في مصر”- لماذا أثار تصريح عبدول الجدل؟
