
اقرأ أيضا: سورية تستلم أول شحنتين في رصيف كانت تستخدمه روسيا
وذكرت إدارة منطقة باد كاليه، الواقعة في شمال البلاد والمتاخمة لمضيق دوفر، أن أحد الحريقين تسنت السيطرة عليه، لكن الظروف “غير مواتية” بالنسبة للحريق الآخر. ولا يزال من الصعب الوصول إلى الموقع في ظل انتشار الحريق دون عائق باتجاه الجنوب.
وجاء في بيان أنه يجري نقل سكان المخيمات المتضررين إلى مأوى.
اقرأ أيضا: ضيوف برنامج خادم الحرمين للعمرة يزورون مجمع كسوة الكعبة المشرفة
وتواجه فرنسا والقارة الأوروبية برمتها موسما نشطا بشكل غير معتاد لحرائق الغابات، إذ أدى شتاء رطب نسبيا إلى نمو الغطاء النباتي، الذي جف لاحقا بفعل موجات حر متعاقبة.
وقالت وزيرة التحول البيئي الفرنسية مونيك باربو في وقت سابق اليوم إن موجات الحرارة قد تؤدي إلى تكاليف مباشرة وغير مباشرة تصل إلى 15 مليار يورو (17 مليار دولار).
