الطفيلة – سمير المرايات![]()
اقرأ أيضا: جامعة الزيتونة الأردنية تبحث التعاون مع صندوق المرأة للتمويل الأصغر لدعم الطلبة وتمكين الشباب
كشف أوائل شهادة الدراسة الثانوية العامة “التوجيهي” في محافظة الطفيلة عن تجاربهم الدراسية وأسرار تفوقهم، مؤكدين أن النجاح لم يكن وليد الصدفة، وإنما ثمرة سنوات من الجد والاجتهاد والمثابرة، ودعم الأسر والمعلمين، إلى جانب تنظيم الوقت، والمتابعة المستمرة، والابتعاد عن التوتر والقلق.![]()
وأجمع الطلبة المتفوقون على أن التوكل على الله، ورضا الوالدين، والأخذ بالأسباب، وتنظيم ساعات الدراسة، وعدم تراكم الدروس، كانت من أبرز العوامل التي أسهمت في تحقيق نتائج متقدمة، لافتين إلى أهمية تخصيص أوقات للراحة وممارسة الهوايات والنشاطات المختلفة لتجديد الطاقة والحفاظ على التوازن النفسي.![]()
وشكل إعلان النتائج لحظة استثنائية عاشها الطلبة وذووهم، بعدما تحولت ساعات الانتظار والقلق إلى فرحة عارمة، امتزجت فيها مشاعر الفخر والامتنان بسنوات من التعب والعمل، مؤكدين أن أجمل ما في النجاح كان رؤية الفرحة في عيون الآباء والأمهات الذين رافقوهم طوال مسيرتهم الدراسية.![]()
الربيحات.. الدراسة هواية والطب البشري طموح![]()
وتصدرت الطالبة آلاء أحمد الربيحات أوائل محافظة الطفيلة في الحقل الصحي بمعدل 99.6 بالمئة، معبرة عن سعادتها الغامرة بهذا الإنجاز، ولا سيما وهي ترى الفرحة في عيني والديها وأسرتها التي قدمت لها الدعم والمساندة منذ سنوات الدراسة الأولى.![]()
وقالت الربيحات إن تفوقها لم يكن هدفاً قائماً على العلامات فقط، وإنما كانت تتعامل مع الدراسة باعتبارها هواية تستمتع بها، مؤكدة أن المتعة في التعلم ساعدتها على الاستمرار والمثابرة رغم الضغوط التي رافقت مرحلة الثانوية العامة.![]()
وأضافت أن العامين الدراسيين شكلا تحدياً حقيقياً، في ظل حجم المواد والضغوط النفسية المرتبطة بمرحلة مهمة تحدد إلى حد كبير مسار الطالب الأكاديمي والمهني، مشيرة إلى أن من أصعب التحديات “تسخير عامين كاملين لهدف واحد”.![]()
وأكدت أن التفوق احتاج إلى متابعة ما تتلقاه من معلومات ودروس على مقاعد الدراسة، وتخصيص وقت منتظم للدراسة اليومية وفق خطة واضحة، إلى جانب المثابرة والصبر.![]()
وترى الربيحات أن الثانوية العامة ليست مرحلة مستحيلة، لكنها تحتاج إلى إعداد جيد ودراسة مكثفة وجهد متواصل، داعية الطلبة إلى عدم تضخيم الامتحان أو الخوف منه، والاعتماد على التخطيط والمتابعة أولاً بأول.![]()
وأعربت عن طموحها بدراسة الطب البشري في الجامعة الأردنية، مؤكدة أن هذا الإنجاز يمثل خطوة أولى نحو تحقيق حلمها الأكاديمي.![]()
الجرابعة.. النجاح يحتاج إلى عمل جاد![]()
وحصل الطالب جواد خلدون الجرابعة على معدل 99.5 بالمئة في الحقل الصحي، محققاً المركز الثاني على مستوى المحافظة، مؤكداً أن الوصول إلى هذه النتيجة شكل واحدة من أجمل اللحظات في حياته.![]()
وقال الجرابعة إن المرحلة الثانوية تحتاج إلى ذكاء مقترن بالعمل الجاد، وإلى تحقيق التوازن بين الدراسة والراحة والنشاطات المختلفة، مشيراً إلى أن التوكل على الله ودعم الأسرة كانا من أهم عوامل نجاحه.![]()
وأكد أهمية الالتزام ببرنامج يومي واضح، وعدم ترك الدروس تتراكم، والتعامل مع المرحلة بهدوء بعيداً عن الضغوط الزائدة، لافتاً إلى أن الدعم الذي قدمته أسرته ومعلموه كان له أثر كبير في تعزيز ثقته بنفسه ومواصلة طريق التفوق.![]()
السوالقة.. خطة منظمة والدراسة وقت الفجر![]()
وعبرت الطالبة تلين خالد السوالقة، من مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز، والحاصلة على معدل 99.3 بالمئة في الحقل الصحي، عن سعادتها بتحقيق نتيجة متقدمة، مؤكدة أن التفوق جاء نتيجة الالتزام بخطة دراسية منظمة وتجنب تراكم الدروس.![]()
وقالت إن الدراسة في ساعات الفجر ساعدتها على التركيز وترسيخ المعلومات، فيما كان التكرار والمراجعة المستمرة عنصرين أساسيين في استراتيجيتها الدراسية.![]()
وأشادت بدور معلماتها ومدرستها، مؤكدة أن المعلمات لم يقتصر دورهن على شرح الدروس داخل الصف، بل كن على تواصل مستمر مع الطالبات، حتى خلال العطل، للإجابة عن الأسئلة وتوضيح ما يصعب فهمه.![]()
الحجوج.. الدعاء وتنظيم الوقت وتقليل استخدام الهاتف![]()
وحصل الطالب أحمد ديدات الحجوج، من مدرسة أسامة بن زيد، على معدل 99.2 بالمئة في الحقل الصحي، محققاً المركز الرابع على مستوى المحافظة.![]()
ووصف الحجوج نجاحه بأنه من أجمل لحظات حياته، مؤكداً أن فرحته تضاعفت بمشاركة أسرته وأقاربه وأصدقائه له هذا الإنجاز.![]()
وقال إن التوكل على الله والإكثار من الدعاء وتنظيم الوقت والابتعاد عن التوتر وتقليل استخدام الهاتف، كانت من العوامل التي ساعدته على تحقيق هدفه، لافتاً إلى أن الفترة التي تلي صلاة الفجر كانت من أفضل الأوقات بالنسبة له لمراجعة دروسه.![]()
الشرادقة.. العمل الدؤوب أساس تجاوز الصعوبات![]()
وجاءت الطالبة نجلاء سهيل شرادقة في المركز الرابع مكرر بمعدل 99.2 بالمئة في الحقل الصحي، من مدرسة العيص الثانوية للبنات.![]()
وأكدت أن العمل الدؤوب وعدم الاستسلام لليأس ساهما في تجاوز الصعوبات التي واجهتها في بداية العام الدراسي، مشيرة إلى أن النجاح يحتاج إلى الاستمرارية وعدم السماح للظروف المؤقتة بالتأثير في الهدف النهائي.![]()
ونصحت الطلبة بمتابعة دروسهم أولاً بأول وتنظيم أوقاتهم بذكاء، وتخصيص أوقات للراحة وتجديد النشاط، وعدم التردد في طلب المساعدة من المعلمين والزملاء، مؤكدة أن الفهم العميق للمواد يشكل أساساً مهماً للتفوق.![]()
المهايرة.. رضا الوالدين والأخذ بالأسباب![]()
وأكدت الطالبة سراء أويس المهايرة، الحاصلة على معدل 99.1 بالمئة في حقل القانون والعلوم الشرعية، أن نجاحها جاء ثمرة سنوات من الجهد والاستمرارية.![]()
وقالت إن سر تفوقها تمثل في التوكل على الله ورضا الوالدين والأخذ بالأسباب، إلى جانب التعامل مع مرحلة الثانوية العامة بهدوء ودون تهويل.![]()
وأوضحت أنها كانت حريصة على الالتزام ببرنامج يومي يجمع بين الدراسة والمراجعة، مع المحافظة على التوازن وعدم إرهاق النفس، مؤكدة أن دعم والديها وثقتهما بها كانا من أبرز العوامل المؤثرة في مسيرتها.![]()
وأضافت أنها لم تكن تتوقع الوصول إلى هذا المعدل وهذه المرتبة، معربة عن سعادتها الكبيرة بالنتيجة التي حققتها.![]()
النعانعة.. النجاح ثمرة تعب ومكافأة للنفس![]()
وأعرب الطالب أحمد خالد النعانعة، من مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز، والحاصل على معدل 98.8 بالمئة في الحقل الصحي، عن سعادته الغامرة بهذا النجاح.![]()
وقال إن رؤية الحلم يتحقق بعد سنوات من التعب تمثل فرحة لا تضاهيها فرحة، مبيناً أنه كان يعتمد على وضع خطة يومية للدراسة وإنجاز المهام المطلوبة، ثم يمنح نفسه وقتاً للراحة أو ممارسة نشاطاته المفضلة أو قضاء وقت مع أسرته.![]()
وأكد أن هذا الأسلوب ساعده على الحفاظ على توازنه النفسي والاستمرار في الدراسة دون الشعور بالإرهاق أو الملل.![]()
شطناوي.. الأسرة والاجتهاد والابتعاد عن القلق![]()
وحصل الطالب كرم ياسر شطناوي، من مدرسة أسامة بن زيد الثانوية للبنين، على معدل 98.8 بالمئة، ضمن المراكز المتقدمة في الحقل الصحي.![]()
وقال شطناوي إن شعوره عند معرفة أنه أصبح من أوائل الطلبة كان أشبه بالحلم، مؤكداً أن الاجتهاد ودعم الأسرة كانا من أهم أسرار تفوقه.![]()
وأشار إلى أهمية تنظيم الوقت واختيار طريقة الدراسة المناسبة لكل طالب، إلى جانب ممارسة بعض الأنشطة والترويح عن النفس، والابتعاد عن القلق والتوتر الذي قد يؤثر سلباً في التركيز والتحصيل.![]()
الرواشدة.. الاستمرار وعدم الاستسلام![]()
وعبرت الطالبة لانا أيمن الرواشدة، من مدرسة أرويم الثانوية المختلطة، والحاصلة على معدل 98.7 بالمئة، عن فرحتها الكبيرة بالانضمام إلى قائمة المتفوقين.![]()
وقالت إن شعورها لا يوصف عند معرفة أنها من أوائل المملكة، مؤكدة أن سر النجاح يتمثل في التوكل على الله، ثم الاجتهاد والاستمرار في الدراسة دون ملل، ومتابعة الدروس أولاً بأول.![]()
ونصحت الطلبة المقبلين على الثانوية العامة بالتوكل على الله والأخذ بالأسباب، والابتعاد عن اليأس والإحباط، إلى جانب اختيار التخصص الجامعي عن قناعة ورغبة حقيقية، باعتباره خطوة مهمة في بناء مستقبلهم.![]()
الهودي.. دعم الأسرة يصنع الثقة![]()
اقرأ أيضا: جامعة البلقاء التطبيقية تلغي حفل تخريج كلية عجلون بسبب الفوضى الجماهيرية
وقالت الطالبة مجد أمجد الهودي، من مدرسة العين البيضاء الثانوية المختلطة، والحاصلة على معدل 98.4 بالمئة، إن دعم أسرتها وثقتها بها ودعواتهم المستمرة كان لها دور كبير في مسيرتها الدراسية.![]()
وأضافت أن أسرتها وفرت لها كل ما تحتاج إليه خلال فترة الدراسة، ووصفت حجم الدعم الذي تلقته بأنه جعلها تشعر بأنها “محمولة على كفوف الراحة”، الأمر الذي منحها الثقة والقدرة على تجاوز الضغوط.![]()
وأوضحت أن العامين الدراسيين شكلا فترة مرهقة نسبياً بسبب الضغوط النفسية وزخم المواد الدراسية، ولا سيما في السنة الثانية، إلى جانب ما رافق فترة الامتحانات من توتر، مؤكدة أن الصبر والاستمرارية كانا كفيلين بتجاوز هذه المرحلة.![]()
وأعربت عن أملها بأن تكون التطورات التي طرأت على نظام الثانوية العامة الجديد الممتد على عامين في مصلحة الطلبة، مؤكدة حسمها خيارها بدراسة الطب البشري.![]()
العطيوي.. الإنجاز أهم من عدد ساعات الدراسة![]()
وأكدت الطالبة حلا ناصر العطيوي، من مدرسة العيص الثانوية الشاملة للبنات، والحاصلة على معدل 98.4 بالمئة في حقل القانون والعلوم الشرعية، أن التوكل على الله ورضا الوالدين والاستعداد الجيد للامتحانات كانت من أبرز عوامل نجاحها.![]()
وأوضحت أنها لم تكن تعتمد على عدد محدد من ساعات الدراسة أو جدول زمني صارم، وإنما كانت تحدد ما يتعين عليها إنجازه يومياً وتعمل على إتمامه، مؤكدة أن المهم هو تحقيق الهدف الدراسي وفهم المادة وليس مجرد احتساب ساعات الجلوس أمام الكتب.![]()
عيال عواد.. الأسرة والمدرسة شركاء في النجاح![]()
وأشارت الطالبة ريماس محمد عيال عواد، من مدرسة عيمة الثانوية للبنات، والحاصلة على معدل 98.2 بالمئة في الحقل الصحي، إلى أن دعم الأسرة كان أساسياً في مسيرتها، إلى جانب دور المدرسة والمعلمين والأصدقاء.![]()
وأكدت أن الطالب لا يستطيع الوصول إلى النجاح بمفرده، مشيرة إلى أن الأسرة توفر البيئة النفسية الداعمة، فيما يقدم المعلمون المعرفة والتوجيه، ويشكل الأصدقاء عاملاً مساعداً في تجاوز الصعوبات والاستمرار في طريق التفوق.![]()
نظام على عامين.. تحدٍ يحتاج إلى الصبر والمتابعة![]()
وأكد أوائل الطلبة أن نظام الثانوية العامة الجديد، الممتد على عامين، شكل تحدياً إضافياً أمام الطلبة، لكنه في الوقت ذاته أتاح لهم فرصة أكبر للاستعداد والمتابعة وبناء المعرفة بصورة تدريجية.![]()
وأشاروا إلى أن النظام يحتاج إلى الصبر والمثابرة وعدم تأجيل الدراسة، مؤكدين أن التعامل معه يتطلب متابعة مستمرة للمواد وتنظيم الوقت والتوازن بين الدراسة والراحة، إلى جانب الاستفادة من المعلمين وطلب المساعدة عند الحاجة.![]()
واتفقوا على أن “لا يوجد نجاح سهل”، وأن التفوق يحتاج إلى جهد مستمر وإرادة واضحة وهدف محدد، داعين الطلبة المقبلين على الثانوية العامة إلى عدم الخوف من الامتحان، وعدم مقارنة أنفسهم بالآخرين، والتركيز على تطوير قدراتهم وتحقيق أفضل ما لديهم.![]()
الأهل والمعلمون.. شركاء في صناعة التفوق![]()
ولم يغب دور الأسرة والمعلمين عن حديث المتفوقين، إذ أجمعوا على أن الدعم الأسري شكل مظلة نفسية مهمة خلال عامي الدراسة، بدءاً من توفير الأجواء المناسبة للدراسة، مروراً بالتشجيع والدعاء، وانتهاءً بمشاركة الأبناء فرحة النجاح.![]()
كما أشادوا بدور المعلمين الذين لم يقتصر على تقديم المادة العلمية، بل امتد إلى المتابعة والإرشاد والإجابة عن الاستفسارات، وتقديم الدعم للطلبة خلال الفترات التي اشتدت فيها الضغوط الدراسية.![]()
ويرى الطلبة أن التفوق الحقيقي لا يقاس بالعلامة وحدها، بل بما يكتسبه الطالب خلال رحلته من قدرة على تحمل المسؤولية وتنظيم الوقت والصبر والمثابرة، وهي مهارات سترافقه في دراسته الجامعية وحياته العملية.![]()
وبينما احتفل أوائل الطفيلة بثمار جهودهم، اتجهت أنظارهم نحو المرحلة المقبلة، حاملين أحلاماً وطموحات متنوعة، يتصدرها الطب البشري والقانون والتخصصات الجامعية التي اختاروها عن قناعة، مؤكدين أن فرحة النجاح ليست نهاية الطريق، وإنما بداية مرحلة جديدة عنوانها الطموح والعمل وتحقيق الأحلام.![]()
جميع الحقوق محفوظة.
لا يجوز استخدام أي مادة من مواد هذا الموقع أو نسخها أو إعادة نشرها أو نقلها كليا أو جزئيا دون الحصول على إذن خطي من الناشر تحت طائلة المسائلة القانونية.
اقرأ أيضا: طهران: لن يُفتح مضيق هرمز ما لم تقبل واشنطن شروطنا
