أستاذ فيزياء فلكية: كسوف شمسي استثنائي تشهده أجزاء من أوروبا وشمال إفريقيا
اقرأ أيضا: تنسيق الكليات 2026.. 75 رغبة لكل طالب بالمرحلة الثانية وتحذيرات بشأن الرقم السري
قال الدكتور علي الطعاني، أستاذ في الفيزياء الفلكية، إن الكسوف الشمسي يُعد حدثًا خاصًا لقارتي إفريقيا وأوروبا، ولا سيما المناطق الشمالية القريبة من القطب الشمالي، مشيرًا إلى أن آخر كسوف شهدته أوروبا كان عام 1999.
وأضاف الطعاني، خلال حواره عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الكسوف يبدأ عند الساعة الثالثة و53 دقيقة بتوقيت جرينتش، ويمر بأجزاء من إسبانيا وآيسلندا والقطب المتجمد الشمالي، إضافة إلى مناطق من المغرب العربي، منها شمال الجزائر وشمال المغرب وموريتانيا، بينما لا يُشاهد في مناطق المشرق العربي.
كسوف جزئي بنسب متفاوتة في شمال الجزائر
وأوضح، أن الكسوف الشمسي يحدث عندما يمر قرص القمر بين الشمس والأرض، فيحجب ضوء الشمس بنسب متفاوتة، موضحًا أن حجب ضوء الشمس بالكامل يُعرف بالكسوف الكلي، بينما يُسمى حجب جزء من الأشعة كسوفًا جزئيًا، لافتا إلى أن المناطق العربية، مثل شمال الجزائر، ستشهد كسوفًا بنسب متفاوتة في مناطقها الشمالية، تتراوح بين 70% و90%.
اقرأ أيضا: 3 قرارات تجبر بيزيرا على العودة للزمالك
زخات شهب البرشويات ظاهرة فلكية استثنائية
وأشار أستاذ الفيزياء الفلكية، إلى أن اليوم الأربعاء يشهد أيضًا ظاهرة فلكية استثنائية تتمثل في زخات شهب البرشويات، التي تنشأ بسبب مرور الغبار الفضائي الناتج عن ذيل مذنب سويفت-تتل، الذي يدور كل 133 عامًا حول الأرض.
وتابع: «عرّف المذنب بأنه جليد فضائي مخلوط بذرات من الغبار والصخور الصغيرة في الفضاء، وعندما يقترب من الشمس ينصهر هذا الجليد، فتتناثر ذرات الغبار الفضائي مخلفة الذيل».

اقرأ أيضا: مايفوتكش| ثلاثي محلي مرشح للأهلي وأزمة نجم الزمالك وظهور عبد القادر في بيراميدز
