“ميتا” و”تيك توك” تعززان مكافحة التضليل الإعلامي بعد أزمة سبتة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أعلن الاتحاد الأوروبي الثلاثاء أن شركتي “ميتا” و”تيك توك” وافقتا طوعا على اتخاذ إجراءات لتعزيز التحقق من المعلومات المضللة والضارة المرتبطة بتدفق المهاجرين إلى جيب سبتة الإسباني، من دون أن يستبعد إجبار عملاقَي التكنولوجيا على بذل مزيد من الجهود.

اقرأ أيضا: بعد طرده من كأس العالم.. “يويفا” يحتفي بالحكم الصومالي عمر أرتان (فيديو)

ويقول الخبراء إن المعلومات المضللة على وسائل التواصل الاجتماعي أججت تدفق 72 ألف مهاجر من المغرب إلى الأراضي الإسبانية الواقعة في شمال إفريقيا أواخر الشهر الماضي، مع ما تسبب به ذلك من سقوط ضحايا وذلك بعدما انتشرت شائعات عبر الانترنت من مثل أن “حدود سبتة مفتوحة”.

وقالت المفوضية الأوروبية إنها عززت التنسيق مع “ميتا” و”تيك توك” ووكالة الشرطة الأوروبية “يوروبول”، وأنشأت آلية لتحسين التعاون بين المنصات والمدققين المحليين.

وقال بالاس أوجفاري، المتحدث باسم الذراع التنفيذية للتكتل، للصحافيين “أكدت المنصات أنها فعّلت بروتوكولات الأزمات الخاصة بها… وتقرر وضع آلية مخصصة لتعزيز التعاون بشكل فوري”.

وأضاف “في الوقت الراهن، نعتقد أن هذه الأداة فعالة. لكننا طبعا مستعدون لاتخاذ خطوات إضافية في حال لزم الأمر”.

ويجوز تفعيل هذه الآلية في أوقات الأزمات بموجب قواعد الاتحاد الأوروبي المرتبطة بالمحتوى على الإنترنت، والمعروفة باسم “قانون الخدمات الرقمية” فيما تم أخيرا تفعيلها طوعا في ظل “تنسيق من المفوضية”، بحسب ما أورد أويفاري.

وتهدف الآلية إلى “مساعدة المنصات في الحصول على معلومات أفضل من الجهات المختصة بالتحقق من المعلومات”، والمكلفة رصد “التضليل الضار المرتبط مثلا باحتمال حدوث عبور جماعي جديد للحدود”، بحسب المصدر نفسه.

اقرأ أيضا: وزير العدل المغربي لـ DW: نطالب إسبانيا بإعادة القُصّر

وتأتي الخطوة المشار إليها في أعقاب محادثات أجراها الاتحاد الأوروبي مع “ميتا” و”تيك توك” الجمعة والإثنين فيما أكد المتحدث أن بروكسل لا تزال على تواصل مع المنصتين.

وتُعد وكالة فرانس برس من بين عدد من المؤسسات الإعلامية المستقلة التي تتلقى أجرا من بعض المنصات الإلكترونية ومنها “ميتا” مقابل العمل على مكافحة المعلومات المضللة، كما أنها إحدى الجهات الشريكة للمجموعة في مجال التحقق من المعلومات في إسبانيا.

وقال متحدث باسم “ميتا” إن فريقا تابعا للشركة “يراقب الوضع في سبتة لحظة بلحظة ويزيل المحتوى الذي ينتهك سياساتنا، بما في ذلك ما يعرض تقديم خدمات تهريب البشر أو تسهيلها أو يسعى للحصول عليها”.

من جهتها، شددت “تيك توك” على اتباعها قواعد صارمة تحظر المحتوى الذي يشجع على تهريب البشر أو عبور الحدود بصورة غير قانونية أو يسهّلها.

وتابعت أنها تعمل مع مؤسسة “نيوترال” الإسبانية المتخصصة في الصحافة والتحقق من المعلومات ومع “ماب إكسبرس” المغربية، مشيرة إلى أنها حثتهما على توخي الحذر خلال تفحص الأخبار في الفترات التي تشهد تسارعا للأحداث.

اقرأ أيضا: لماذا نصاب بنزلات البرد في الصيف؟

‫0 تعليق