محمود مقبول يكتب: طارق راشد يعيد التوازن للشارع السوهاجي ويحقق المعادلة الصعبة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

في رأيي، من أهم ما يلفت النظر في إدارة اللواء طارق راشد محافظة سوهاج أنه استطاع أن يقترب من المعادلة التي يحتاجها الشارع فعلا: الحسم عندما يكون الحسم مطلوبا، والتيسير عندما يكون المواطن هو صاحب الحق، والانضباط عندما يتعلق الأمر بأداء الجهاز الحكومي وهذا يظهر بوضوح في ثلاثة ملفات مهمة: المصالحات، والتعديات على الأراضي، وانضباط المصالح الحكومية.

اقرأ أيضا: وزير الصحة: الإنسولين المنتج محليًا متوافر ويغطي احتياجات السوق المصرية

في ملف المصالحات، الرسالة كانت واضحة المواطن الذي يريد أن يقنن وضعه ويغلق ملفه بالقانون يجب أن يجد من يساعده، لا من يزيد عليه الأعباء ويتركه يدور في دوائر الإجراءات.

وفي المقابل، جاء التعامل مع التعديات على الأراضي ليؤكد أن التيسير لا يعني أبدا التهاون فمن يريد تصحيح وضعه فالباب مفتوح، أما من يبدأ تعديا جديدا فالقانون هو الفيصل.

وهنا تحديدا أرى أن اللواءطارق راشد نجح في تحقيق التوازن المطلوب لا تساهل يضيع هيبة الدولة، ولا تشدد يغلق أبواب الحل أمام المواطن.

أما انضباط المصالح الحكومية، فهو الملف الذي يكمل الصورة لأن هيبة الدولة لا تظهر فقط في إزالة مخالفة، وإنما تظهر أيضا عندما يدخل المواطن مصلحة حكومية فيجد مسؤولا يتابع، وموظفا يؤدي عمله، وملفا يتحرك، ومحاسبة للمقصر وهذا في حد ذاته تغيير مهم في شكل الإدارة.

اقرأ أيضا: ماذا يحدث لجسمك عند النوم لفترات متأخرة؟ أمراض خطيرة للسهر

المواطن في النهاية لا يريد مسؤولا يرفع شعار الحسم فقط، ولا مسؤولا يتحدث عن التيسير فقط بل هو يريد مسؤولا يعرف متى يحسم، ومتى يسهل، ومتى يحاسب.

وأعتقد أن هذه هي النقطة تحسب للواء طارق راشد في الفترة الأخيرة المصالحات أعطت المواطن طريقا للحل، ومواجهة التعديات أعادت التأكيد على هيبة القانون، والانضباط الحكومي وضع المسؤول أمام مسؤوليته.

ثلاثة ملفات، لكن الرسالة واحدة الدولة موجودة.. القانون حاضر.. والمواطن الجاد يجد من يسمعه، وفي النهاية هذه هى المعادلة التي يحتاجها الشارع السوهاجي، وهي أيضا الطريق الأقصر لاستعادة الثقة بين المواطن والجهاز التنفيذي.

اقرأ أيضا: حرارة شديدة ورطوبة مرتفعة.. الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم الثلاثاء 11 أغسطس

‫0 تعليق