
يعيش بعض الأشخاص سنوات وهم يعانون من تراجع وظائف الكلى دون أن يدركوا ذلك، إلى أن تُكتشف المشكلة عبر الفحوصات الطبية أو بعد ظهور أعراض أكثر وضوحا.
اقرأ أيضا: فتح دكتوراه استثنائية في “الانتقال الطاقوي”
كما أظهرت مراجعة علمية عالمية شملت 449 دراسة وأكثر من 199 ألف مريض أن أمراض الكلى المزمنة ترتبط بمجموعة واسعة من الأعراض، أبرزها التعب والحكة واضطرابات النوم وضعف العضلات وضيق التنفس وفقدان الشهية.
كما أكدت الدراسات أن عبء الأعراض يزداد مع تقدم المرض ويؤثر بشكل ملحوظ في جودة حياة المرضى، وفقا لموقع journals.
تغيرات في البول قد تكون أول إشارة
من أهم العلامات التي تستدعي الانتباه حدوث تغيرات غير معتادة في البول. فقد يلاحظ الشخص زيادة عدد مرات التبول، خاصة خلال الليل، أو ظهور رغوة كثيفة في البول بشكل متكرر، وهو ما قد يشير إلى تسرب البروتين عبر الكلى. كما أن ظهور دم في البول أو تغير لونه إلى الأحمر أو البني الداكن يستدعي استشارة الطبيب فورا، حسب موقع kidney.
تورم القدمين والوجه
عندما لا تتمكن الكليتان من التخلص من الكميات الزائدة من الملح والسوائل بكفاءة، قد تتراكم السوائل داخل أنسجة الجسم مسببة ما يُعرف بالوذمة (Edema).
ويظهر هذا التورم غالبا في الساقين والقدمين والكاحلين، وقد يمتد أحيانا إلى اليدين أو الوجه، خاصة في المراحل المتقدمة من أمراض الكلى أو عند فقدان كميات كبيرة من البروتين في البول.
لذلك فإن ظهور تورم متكرر أو مستمر دون سبب واضح يستدعي استشارة الطبيب وإجراء فحوصات للكلى، وفق موقع niddk.
التعب والإرهاق المستمر
تؤدي الكلى دورا مهما في إنتاج هرمون يساعد الجسم على تكوين خلايا الدم الحمراء. وعندما تتضرر الكلى قد يحدث فقر دم، ما يؤدي إلى الشعور بالتعب والإرهاق وضعف التركيز حتى بعد الحصول على قسط كافٍ من النوم.
كما قد يشعر بعض المرضى بنقص الطاقة وصعوبة أداء الأنشطة اليومية المعتادة.
الحكة وجفاف الجلد
قد تكون الحكة المستمرة وجفاف الجلد من العلامات التي تظهر لدى بعض المصابين بأمراض الكلى المتقدمة.
ويشير أطباء الجلدية إلى أن تراجع وظائف الكلى قد يؤدي إلى اضطرابات تؤثر في رطوبة الجلد الطبيعية، مما يجعله جافا ومتقشرا وأكثر عرضة للحكة.
وفي بعض الحالات تكون الحكة شديدة لدرجة تؤثر في النوم والأنشطة اليومية، وقد تزداد مع تقدم المرض وتراكم بعض الفضلات في الجسم، حسب موقع aad.
اقرأ أيضا: أيهما أفضل للجسم.. الجري في الخارج أم على جهاز المشي؟
فقدان الشهية والغثيان
عندما لا تستطيع الكلى التخلص من الفضلات بكفاءة، تبدأ هذه المواد بالتراكم في الدم، ما قد يؤدي إلى فقدان الشهية أو الشعور بالغثيان أو حتى التقيؤ لدى بعض الأشخاص.
كما قد يلاحظ البعض طعما معدنيا غريبا في الفم أو تغيرا في مذاق الطعام.
ضيق التنفس وتشنجات العضلات
في بعض الحالات قد يؤدي احتباس السوائل إلى تراكمها في الرئتين، مما يسبب ضيقا في التنفس.
كما يمكن أن يسبب اضطراب توازن الأملاح والمعادن في الجسم حدوث تشنجات عضلية متكررة، خاصة خلال الليل، وفق موقع mcpress.mayoclinic.
وفقا للمعهد الوطني الأمريكي للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى، تزداد احتمالية الإصابة بأمراض الكلى المزمنة لدى الأشخاص المصابين بداء السكري أو ارتفاع ضغط الدم، وهما السببان الأكثر شيوعا لتلف الكلى.
كما يرتفع الخطر لدى من يعانون أمراض القلب والأوعية الدموية أو لديهم تاريخ عائلي للإصابة بأمراض الكلى أو الفشل الكلوي.
ويزداد خطر الإصابة كذلك مع التقدم في العمر، لذلك يُنصح أصحاب هذه الفئات بإجراء فحوصات دورية حتى في حال عدم ظهور أعراض واضحة، بحسب موقع niddk.
لا يمكن الاعتماد على الأعراض وحدها لتشخيص المرض. ويؤكد خبراء الكلى أن أفضل طريقة للكشف المبكر هي إجراء تحليل للدم لقياس معدل الترشيح الكبيبي (eGFR)، بالإضافة إلى تحليل البول للكشف عن وجود البروتين أو الدم. فالكثير من المرضى لا تظهر عليهم أي أعراض في البداية، لكن الفحوص المخبرية تكشف المشكلة مبكرا، وفقا لموقع kidney.
اقرأ أيضا: شرطة الوادي تطيح بشبكة إجرامية متورطة في سرقة محل لبيع المجوهرات – النهار أونلاين
