القبة الحرارية تشعل الخليج والعراق.. درجات الحرارة تتجاوز الـ50
اقرأ أيضا: لبنان: نحتاج لدعم البنك الدولي لمساعدة 600 ألف مواطن عادوا إلى مناطقهم – الأسبوع
تواجه مساحات واسعة من شبه الجزيرة العربية والعراق موجة شديدة الحرارة خلال الأيام المقبلة، بالتزامن مع امتداد ما يُعرف بـالقبة الحرارية، وسط توقعات بارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية، وتجاوز حاجز 50 درجة مئوية في بعض المناطق.
تأتي هذه الموجة في وقت تشهد فيه المنطقة أجواء صيفية شديدة الحرارة، لتزيد القبة الحرارية من حدة الارتفاع، خاصة في المناطق الداخلية والصحراوية التي تتأثر بشكل أكبر بالكتل الهوائية الحارة، وفقا لـ«طقس العرب».
العراق والكويت في قلب الموجة
تتركز أقوى تأثيرات القبة الحرارية على وسط وجنوب العراق، بما في ذلك العاصمة بغداد، حيث يُتوقع أن تسجل درجات الحرارة مستويات مرتفعة للغاية خلال الأيام المقبلة.
كما تمتد الموجة إلى مساحات واسعة من الكويت، مع أجواء شديدة الحرارة خلال ساعات النهار، واستمرار ارتفاع درجات الحرارة حتى خلال فترات الليل.
دول عربية تتأثر بالقبة الحرارية
لا تتوقف تأثيرات الكتلة الهوائية شديدة الحرارة عند العراق والكويت، إذ تمتد نحو شرق السعودية، خاصة المناطق الصحراوية ومنطقة الربع الخالي.
كما تتأثر المناطق الداخلية والصحراوية في الإمارات بالأجواء شديدة الحرارة، وهي مناطق عادةً ما تسجل درجات حرارة مرتفعة خلال فترات اشتداد الموجات الحارة.
ترتبط هذه الأجواء بسيطرة مرتفع جوي قوي في طبقات الجو العليا، حيث يعمل على استقرار الغلاف الجوي وهبوط الهواء نحو سطح الأرض.
ومع هبوط الهواء وضغطه وارتفاع حرارته، تتراكم الحرارة في المنطقة لفترة من الوقت، ما يؤدي إلى ارتفاع كبير في درجات الحرارة، خاصة فوق المناطق الصحراوية والداخلية.
درجات حرارة تتجاوز 50 درجة
وتشير التوقعات إلى إمكانية تجاوز درجات الحرارة حاجز 50 درجة مئوية في بعض المناطق الأكثر تأثرًا، خصوصًا خلال ساعات الظهيرة والعصر.
اقرأ أيضا: خريطة نفوذ جديدة.. دمشق وموسكو تعيدان رسم الوجود العسكري الروسي في سوريا
ولا تقتصر خطورة الموجة على ارتفاع الحرارة المسجلة فقط، إذ يمكن أن تستمر الأجواء شديدة الحرارة خلال ساعات الليل، ما يقلل من قدرة الجسم على استعادة توازنه بعد التعرض لحرارة النهار.
وتكون المناطق الصحراوية والداخلية الأكثر عرضة لتسجيل أعلى درجات الحرارة، بينما قد تكون درجات الحرارة أقل نسبيًا بالقرب من السواحل.
الرطوبة تزيد الإحساس بالحرارة
رغم انخفاض الحرارة المقاسة نسبيًا في بعض المناطق الساحلية، فإن ارتفاع نسب الرطوبة قد يجعل الإحساس بالحرارة أعلى بكثير من الرقم المسجل على مقياس الحرارة.
وتزيد هذه الظروف من مخاطر الإجهاد الحراري والجفاف وضربات الحرارة، خصوصًا عند التعرض المباشر للشمس أو ممارسة مجهود بدني خلال ساعات الذروة.
كيف نتعامل مع الموجة الحارة؟
مع استمرار الأجواء شديدة الحرارة، يُنصح بتجنب التعرض المباشر للشمس قدر الإمكان خلال ساعات الذروة، والإكثار من شرب المياه، وارتداء ملابس خفيفة وفضفاضة، إلى جانب عدم ترك الأطفال أو كبار السن داخل السيارات المغلقة.
كما يجب الانتباه إلى أعراض الإجهاد الحراري مثل الدوخة والصداع والتعرق الشديد والإرهاق والغثيان، والتعامل معها سريعًا قبل تطورها إلى حالة أكثر خطورة.

اقرأ أيضا: دليلك الشامل لخطوات ما بعد إعلان نتيجة التنسيق الالكتروني 2026 «فيديو»
