التغيرات المناخية تطلق حالة الطوارئ في باكستان للمرة الـ12.. منظمات دولية: مخاوف بشأن الخسائر البشرية.. وتؤكد: الفيضانات تغرق مئات الكيلومترات من الأراضي الزراعية.. تضرر 94 قرية وإخلاء قرى بأكملها

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

مع هطول أمطار موسمية غزيرة على باكستان للمرة الثانية عشرة هذا الموسم، تفقد العائلات منازلها ومحاصيلها ومواشيها وتعلنها المنظمات الانسانيه حالة طوارئ إنسانية مؤكدة أنها تتفاقم بوتيرة أسرع من قدرة البلاد التي يبلغ عدد سكانها 240 مليون نسمة على الاستجابة وفقا لتقرير بموقع الأمم المتحدة الإنساني.

اقرأ أيضا: وزيرا التموين والاتصالات يعقدان اجتماعا لمتابعة منظومة كارت الخدمات الحكومية الموحد

 

كوارث إنسانية بسبب الفيضانات

وأكد التقرير الذي أعدته منظمة كاريتاس الدولية وجود مخاوف بشأن الخسائر الإنسانية الفادحة التي تُخلفها هذه الكوارث مشيرا إلى أنه منذ بدء موسم الرياح الموسمية الجنوبية الغربية في 28 يونيو 2026، شهدت البلاد موسم أمطار غزيرة غير مسبوقة، حيث امتدت موجات الأمطار الموسمية، التي كانت تتراوح عادةً بين خمس وست موجات، إلى حوالي اثنتي عشرة موجة هذا العام.

وأضاف التقرير أنه اجتاحت الفيضانات المفاجئة والانهيارات الأرضية وانفجارات البحيرات الجليدية عدد من الولايات في 3 أغسطس، بلغ عدد القتلى 145 قتيلاً، بالإضافة إلى مئات الجرحى، وتدمير أو تضرر أكثر من ألف منزل.

 

إخلاء قرى بأكملها بسبب الفيضانات

من جانبه قال  أمجد جولزار، مدير منظمة كاريتاس باكستان أن الوضع حرج حيث أجبرت مياه الفيضانات المتصاعدة قرى بأكملها على الإخلاء وصلت بعض العائلات إلى مخيمات الإغاثة الحكومية، بينما لا يزال آخرون ينامون في العراء دون أي حماية من الأمطار وانهارت المنازل وفي البنجاب وحدها، غمرت المياه ما يقرب من 400 كيلومتر مربع من الأراضي وتضررت أكثر من 94 قرية وفي الشمال، لافتا الي انه ضربت فيضانات مفاجئة مدينة شيترال مرة أخرى في أغسطس ناجمة عن انفجار بحيرة جليدية، مما أدى إلى عزل المجتمعات المحلية ومقتل شخصين على الأقل.

وأكد مسؤول المنظمة أنه تُعد باكستان من بين أكثر الدول عرضةً لتغير المناخ. فارتفاع درجات الحرارة يُسرّع ذوبان الأنهار الجليدية في الشمال، مما يؤدي إلى فيضان أنهارنا، في حين أصبحت أمطار الرياح الموسمية أكثر اضطرابًا وشدة.

اقرأ أيضا: انطلاق مبادرة مستقبل الاستثمار برعاية خادم الحرمين

وأضاف أنه أشارت توقعات هذا العام إلى هطول أمطار أعلى من المعدل الطبيعي، إلا أن الأحداث تجاوزت حتى تلك التوقعات ولا يقتصر الأمر على هطول الأمطار فحسب، بل يتعلق بمصادر الرزق. فقد خسر المزارعون محاصيل الأرز والقطن والسمسم والخضراوات، ونفقت مئات رؤوس الماشية، ويواجه الناجون نقصًا في الأعلاف. وقال : بالنسبة للعائلات التي تعتمد كليًا على الأرض، يُعد هذا الأمر مؤلما للغاية، فهو بمثابة نهاية جهد عمر كامل.

 

اقرأ أيضا: مشاركون في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية: التحكيم الإلكتروني يعزز دقة المنافسة

‫0 تعليق