الأمم المتحدة تحذّر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على الشباب وتطالب بحوكمة عاجلة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

حذّرت الأمم المتحدة من تنامي المخاطر الرقمية التي يتعرض لها الأطفال والشباب، بما في ذلك المعلومات المضللة والتحرش والانحيازات الخوارزمية والاستخدام الخبيث للذكاء الاصطناعي. ودعت الدول وشركات التقنية والإعلام إلى حماية حقوقهم، ودمجهم في وضع سياسات سلامة المعلومات وحوكمة الذكاء الاصطناعي.

اقرأ أيضا: تنسيق جامعة الأزهر 2026.. التوزيع الجغرافى لطلاب البحر الأحمر يتبع الوجه القبلى والقاهرة.. محافظتا شمال وجنوب سيناء لهما الحق فى الجامعة بالقاهرة والوجه البحرى.. والطالب المتكاسل عن إنهاء أوراق ترشيحه يعد راسبا

حذّرت الأمم المتحدة من تزايد المخاطر التي يتعرض لها الأطفال والشباب في البيئة الرقمية، بما في ذلك المعلومات المضللة والتحرش والانحيازات الخوارزمية والاستخدام الخبيث للذكاء الاصطناعي، في وقت يستخدم فيه الإنترنت أكثر من 80% من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاماً حول العالم.

وأوضحت الأمم المتحدة في مذكرة إحاطة جديدة نُشرت قبيل اليوم الدولي للشباب، أن نسبة الشباب المستخدمين للإنترنت في البلدان منخفضة الدخل تتجاوز بنحو الضعف نسبة الاستخدام بين بقية السكان، داعيةً الدول وشركات التكنولوجيا والمعلنين ووسائل الإعلام والباحثين إلى تعزيز حماية الشباب وإشراكهم في وضع الحلول المتعلقة بسلامة المعلومات.

وأشارت المذكرة إلى أن المخاطر التي يواجهها الشباب عبر الإنترنت ترتبط بنماذج أعمال تعتمد على الاستفادة من انتباه المستخدمين وبياناتهم الشخصية، إلى جانب خصائص تصميم وخوارزميات تسعى إلى زيادة التفاعل والاستخدام، محذّرةً من أن الأطفال والشباب أكثر عرضة لتأثير هذه الممارسات.

وأكدت المذكرة أن التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي يسبق الجهود الرامية إلى معالجة مخاطره، بما يشمل المحتوى المُولَّد بالذكاء الاصطناعي وأشكال الاستغلال التي تتيحها هذه التقنيات، فضلاً عن أساليب إعلانية رقمية تستهدف الأطفال وتشجع على زيادة الإنفاق.

اقرأ أيضا: يوليو يحطم رقمًا قياسيًا عمره 90 عامًا.. حرارة أمريكا تسجل مستوى تاريخيًا

في هذا السياق، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى تعزيز سلامة الأطفال في مجال الذكاء الاصطناعي، مؤكداً ضرورة عدم تعريضهم لتقنيات غير خاضعة للتنظيم والمساءلة.

وشدّدت المذكرة على أهمية عدم التعامل مع الشباب بوصفهم فئة معرضة للمخاطر فحسب، إذ يضطلعون بأدوار متزايدة بوصفهم صنّاع محتوى ومدافعين ومنظمين ومشاركين في النقاش العام، داعيةً إلى إدماج وجهات نظرهم في البحوث والسياسات المتعلقة بسلامة المعلومات.

وأكدت كبيرة مستشاري الأمم المتحدة لشؤون سلامة المعلومات شارلوت سكادان أن «الأطفال والشباب من أكثر الفئات تأثراً بأزمة المعلومات الراهنة، وفي الوقت نفسه من أكثر الفئات قدرة على الإسهام في معالجتها»، مشدّدةً على ضرورة الجمع بين حمايتهم وإشراكهم الفعلي في صياغة الحلول.

وختاماً، دعت الأمم المتحدة إلى الإسراع في إدماج حقوق الأطفال والشباب ضمن أطر حوكمة الذكاء الاصطناعي، وتعزيز التشريعات وممارسات شركات التكنولوجيا والإعلان والإعلام والبحث العلمي، بما يوفر بيئة رقمية أكثر أماناً ويصون حقوقهم.

اقرأ أيضا: «ملتقى الشركاء الممتد» بـ«ITI» يستشرف وظائف المستقبل ويعيد تشكيل مهارات الكوادر التكنولوجية

‫0 تعليق