أستاذ اقتصاد سياسي: الرئيس اللبناني يعلي من شأن الاتفاق
اقرأ أيضا: فسحة تحولت لمأساة.. أب يفقد طفليه بعد غرقهما فى النيل بأسوان
قالت الدكتورة زينة منصور، أستاذ الاقتصاد السياسي، إنّ التعامل مع المفاوضات يستند إلى «الواقعية السياسية والبراجماتية والمرونة المطلوبة في أي عملية تفاوضية برعاية أمريكية»، خصوصًا عندما يكون الراعي والكفيل والضامن هو «إمبراطور النظام العالمي الجديد، أي الراعي الأمريكي».
لبنان بين الحرب والمفاوضات
وأضافت زينة منصور، في مداخلة مع الإعلامية شيماء الكردي، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ لبنان اليوم بين خيارين؛ «الخيار المدمر، التدميري الشامل وهو خيار الحرب، وخيار المفاوضات عبر الأقنية الدبلوماسية والسياسية»، مشيرةً إلى أنّ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون يُعلي من شأن الاتفاق، مشيرة إلى وجود «اتفاق سياسي في واشنطن واتفاق تنسيق عسكري في روما».
التنسيق بين واشنطن وروما
وأشارت إلى أن هناك مسافة بين واشنطن وروما على مستوى النظرية والتطبيق، ولكن في كلتا الحالتين فإن الاتفاق السياسي الذي أُبرم في واشنطن يجري تنسيقه وتفكيكه ودراسة خطط تنفيذه لوجستيًا وميدانيًا في إيطاليا.
اقرأ أيضا: طه إسماعيل والعجيزى.. لاعبان هزا شباك برشلونة بقميص الأهلى قبل موقعة جامبر
وأكدت أنه رغم الصعوبات والعثرات الميدانية، ورغم الفيتو الداخلي وصعوبات تعنت الجانب الإسرائيلي، فإنّ هناك جهود جبارة على المستوى اللبناني والأمريكي، إلى جانب الضغوط الأمريكية التي تُمارس على الجانب الإسرائيلي من أجل إنجاح الاتفاق، موضحة، أن هذه الجهود تتم عبر «المناطق النموذجية والانسحاب التجريبي التدريجي»، رغم وجود بعض الثغرات والفجوات الميدانية التي يجري تذليلها ومعالجتها.
واشنطن وروما مفتاح الحل
وقالت زينة منصور إن «واشنطن وروما هما مفتاح الحل في دولة لبنان»، مشيرة إلى أن ما دون ذلك يعني عودة إلى مسار الدمار والحرب، مؤكدة، أن ذلك هو السبب وراء إصرار الرئيس عون على دعم مخرجات اجتماعي واشنطن سياسيًا وروما عسكريًا.

اقرأ أيضا: هل يجوز أن يؤمّ الطفل أمه في الصلاة؟.. أمين الفتوى يجيب
