مهدت محكمة استئناف أمريكية الطريق أمام آلاف الدعاوى القضائية ضد ميتا، وتيك توك، وجوجل، وسناب شات، رافضة محاولة الشركات استخدام الحماية الفيدرالية للإنترنت لوقف التقاضي بشأن مزاعم إدمان وسائل التواصل الاجتماعي بين المستخدمين الشباب.
اقرأ أيضا: حملات مكثفة بالشرقية لإزالة الإشغالات لفتح الشوارع الرئيسية
وبحسب تقرير لوكالة رويترز، قضت محكمة الاستئناف التاسعة في الولايات المتحدة بأن استئناف شركتي ميتا وتيك توك قد تم قبل الأوان، وذلك بعد أن رفضت محكمة أدنى درجة إسقاط أكثر من 3000 قضية اتحادية، وتزعم الدعاوى القضائية أن الشركتين صممتا منصاتهما بطرق تشجع على الاستخدام المفرط بين الأطفال والمراهقين.
وتم رفض الحجة الواردة في المادة 230 في هذه المرحلة، إذ يكمن جوهر النزاع في المادة 230 من قانون آداب الاتصالات، وهو قانون صدر عام 1996 يحمي بشكل عام المنصات الإلكترونية من المسؤولية عن المحتوى الذي ينشره مستخدموها.
وجادلت شركتا ميتا وتيك توك بأن الحماية يجب أن تمنع أيضاً الدعاوى القضائية التي تتهمهما بالفشل في تحذير المستخدمين من الخصائص التي قد تسبب الإدمان لمنتجاتهما.
إلا أن محكمة الاستئناف قررت أنه لا يحق للشركات الطعن في قرار المحكمة الأدنى في هذه المرحلة، ورأت أن المادة 230 تُعدّ بمثابة دفاع ضد المسؤولية، وليست حصانة مطلقة من مواجهة الدعاوى القضائية.
يحدد الحكم ما إذا كانت الشركات مسؤولة في نهاية المطاف، بل يسمح للقضايا الأصلية بالمضي قدماً في إجراءات التقاضي.
استمرار التجربة السريرية الشاملة التي تشمل 29 ولاية
رفضت محكمة الاستئناف أيضًا طلب شركة ميتا بتأجيل المحاكمة التي رفعها 29 مدعيًا عامًا في ولايات أمريكية، وتزعم الدعوى أن ميتا جمعت بيانات الأطفال واستخدمتها، وصممت منصاتها لتشجيع التفاعل المطول، وقدمت معلومات مضللة بشأن سلامة خدماتها.
اقرأ أيضا: مستشار بالمعهد الوطني الأوكراني: الاتحاد الأوروبي عقد الحرب بدعمه لكييف
ومن المقرر أن تبدأ المحاكمة يوم الأربعاء، ويأتي هذا التطور الأخير في أعقاب حكم منفصل في نيو مكسيكو، حيث أمر قاضٍ مؤخراً شركة ميتا بدفع 567 مليون دولار إلى صندوق يركز على الصحة العقلية للمراهقين وفرض تدابير تهدف إلى تحسين الحماية للمستخدمين الشباب.
آلاف القضايا تزعم وقوع أضرار على المستخدمين الشباب
تشمل الدعوى القضائية الأوسع نطاقاً أولياء الأمور والأفراد والمدارس والبلديات وحكومات الولايات، ويزعم المدعون أن الخصائص المدمجة في منصات التواصل الاجتماعي شجعت على الاستخدام القهري وساهمت في مشاكل تشمل القلق والاكتئاب ومشاكل تتعلق بصورة الجسم لدى الشباب.
تم توحيد القضايا الفيدرالية أمام قاضية المحكمة الجزئية الأمريكية إيفون غونزاليس روجرز في أوكلاند، كاليفورنيا، ويسعى المدعون للحصول على تعويضات وأشكال أخرى من الإنصاف.
وهناك أيضاً آلاف القضايا ذات الصلة في محاكم الولاية، وتم دمج حوالي 3300 قضية في محكمة ولاية كاليفورنيا.
اقرأ أيضا: طفرة الذكاء الاصطناعي تدفع ابل لاختبار رقائق صينية داخل iPhone وMacBook
