خبرني – حققت الطالبة آلاء الربيحات المرتبة الأولى على مستوى محافظة الطفيلة في الحقل الصحي في امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة “التوجيهي”، بمعدل 99.6 بالمئة، لتتوج عامين من الدراسة والمثابرة والمواظبة، وتتطلع إلى مواصلة مسيرتها التعليمية بدراسة الطب البشري في الجامعة الأردنية.
اقرأ أيضا: جو 24 : توفير الوقت في التداول: كيفية إغلاق جميع الصفقات دفعة واحدة في منصة MT5
وقالت الربيحات إن فرحتها بإعلان النتيجة امتزجت بمشاعر الفخر والامتنان، ولا سيما لدى رؤيتها فرحة والديها بهذا الإنجاز، مؤكدة أن دعم أسرتها ومساندتها شكّلا حافزاً مهماً لها خلال مسيرتها الدراسية.
وأضافت أن تعاملها مع الدراسة لم يكن قائماً على السعي وراء العلامات فقط، وإنما كانت تنظر إليها باعتبارها هواية تستمتع بممارستها وقضاء الوقت فيها، ما ساعدها على الاستمرار في التعلم والمراجعة دون أن تتحول الدراسة إلى عبء.
وأوضحت أن مرحلة الثانوية العامة رافقتها بعض الصعوبات والضغوط، باعتبارها مرحلة مفصلية ترتبط بتحديد المسار الأكاديمي والمستقبلي، مشيرة إلى أن من أبرز التحديات التي واجهتها “تسخير عامين كاملين لهدف واحد”، إلى جانب الحاجة إلى المحافظة على التركيز والاستمرارية طوال هذه الفترة.
وأكدت أن الوصول إلى هذه النتيجة تطلب متابعة الدروس أولاً بأول، وتنظيم الوقت، والمثابرة، وعدم السماح بتراكم المواد الدراسية، إلى جانب الثقة بالقدرة على تحقيق الهدف، لافتة إلى أن الثانوية العامة تحتاج إلى الجهد والاستعداد الجيد أكثر من حاجتها إلى الخوف والقلق.
وعن طموحها المقبل، قالت الربيحات إنها تتطلع إلى دراسة الطب البشري في الجامعة الأردنية، أسوة بأخواتها الثلاث اللواتي تخرجن في تخصص الطب من جامعات مختلفة، مؤكدة أن النجاح الذي حققته يمثل بداية مرحلة جديدة تسعى خلالها إلى مواصلة التفوق وتحقيق طموحاتها العلمية والمهنية، وخدمة وطنها.
من جهته، قال مدير مديرية التربية والتعليم في الطفيلة، عمران اللصاصمة، إن مدارس المحافظة شهدت خلال الدورة الامتحانية الماضية نجاحات مميزة لطلبة الثانوية العامة، مشيرا إلى أن أبناء وبنات الطفيلة حققوا معدلات متقدمة في مختلف الحقول التعليمية.
وأكد أن هذه النتائج جاءت ثمرة للجهود التي بذلها الطلبة على مدار عامين، وما رافقها من متابعة أسرية وتربوية، إلى جانب جهود المعلمين والمعلمات في المدارس، لافتا إلى أن تميز الطلبة يعكس حرصهم على تحقيق أهدافهم العلمية واستثمار الفرص المتاحة أمامهم.
وهنأ اللصاصمة الطلبة الناجحين والمتفوقين وذويهم، معربا عن اعتزازه بما حققوه، وقال إن هذا النجاح هو “ثمرة ليل أحييتموه بالدرس، وجد واجتهاد قضيتموه في طلب العلم، ويقين بأن لكل مجتهد نصيب”.
وثمن دور أولياء الأمور، مؤكدا أنهم كانوا السند والداعم لأبنائهم خلال سنوات الدراسة، كما وجه الشكر والتقدير للمعلمين والمعلمات الذين بذلوا جهودا في تقديم المعرفة والرعاية والمتابعة للطلبة.
وأشار إلى أن نتائج الطلبة المتقدمة تشكل دافعا لمواصلة تطوير العملية التعليمية والارتقاء بمستوى التحصيل الدراسي، مؤكدا أهمية البناء على هذه النجاحات وتعزيز نقاط القوة ومعالجة التحديات التي قد تواجه الطلبة في المراحل المقبلة.
وأكد اللصاصمة أن الطلبة الناجحين يخطون اليوم أولى خطواتهم نحو الحياة الجامعية والمهنية، داعيا إياهم إلى استثمار ما اكتسبوه من علم ومهارات خلال سنوات الدراسة، والاستمرار في التعلم والمثابرة، وأن يكونوا عناصر فاعلة في خدمة مجتمعهم ووطنهم.
اقرأ أيضا: 42 ألف مخالفة إلقاء عشوائي للنفايات في الأردن – تفاصيل
