
أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي أن قادة دول مجلس التعاون -حفظهم الله ورعاهم- يولون الشباب الخليجي اهتمامًا كبيرًا، ويضعون الاستثمار في قدراتهم وتنمية مهاراتهم وتمكينهم في مقدمة الأولويات، انطلاقًا من الإيمان الراسخ بأن الشباب يمثلون الركيزة الأساسية لمستقبل دول المجلس، والمحرك الرئيس لمسيرة التنمية والازدهار.
جاء ذلك خلال مشاركته في ختام الدورة التي أقامتها أكاديمية الخليج للقادة والابتكار أمس في المملكة المتحدة، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن فيصل بن عبدالعزيز.
جاء ذلك خلال مشاركته في ختام الدورة التي أقامتها أكاديمية الخليج للقادة والابتكار أمس في المملكة المتحدة، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن فيصل بن عبدالعزيز.
اقرأ أيضا: الاتحاد السعودي للهجن يستضيف الأشواط العربية في مهرجان ولي العهد 2026 بالطائف
توفير البيئة الداعمة للشباب
وأشار البديوي إلى أن دول مجلس التعاون تسعى دائمًا إلى توفير البيئة الداعمة للشباب، وإتاحة الفرص أمامهم لاكتساب المعارف والخبرات، وتعزيز قدراتهم وتحويل أفكارهم وطموحاتهم إلى مبادرات ومشروعات تخدم مجتمعاتهم وأوطانهم، بما يؤهلهم للمشاركة الفاعلة في صناعة المستقبل ومواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم.
وفي ختام كلمته أعرب عن اعتزازه بما يمتلكه شباب دول مجلس التعاون من طاقات وقدرات وطموحات واعدة، مؤكدًا أن الاستثمار في الشباب الخليجي هو استثمار مباشر في مستقبل مجلس التعاون ومسيرته.
