إيران تضع شروطا لفتح هرمز.. وترامب يعول على “إفلاسها” يؤكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعرض إيران لضغوط اقتصادية هائلة ما قد يدفعها إلى التنازل.

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


يعوّل الرئيس الأميركي دونالد ترامب على دفع إيران إلى التوقيع على اتفاق شامل بزيادة الضغوط الاقتصادية عليها، في حين تصر طهران على أن فتح مضيق هرمز لن يتم إلا بعد أن تنفذ واشنطن مجموعة من المطالب الإيرانية.

اقرأ أيضا: تبوك تنتج التين من 55 ألف شجرة وتعزز حضورها الزراعي الوطني

وقال ترامب إن إدارته تراقب تزايد الضغوط الاقتصادية على إيران، وذلك بعد شن مئات الغارات العسكرية عليها وفرض عقوبات وحصار بحري على مدى أشهر.

وأكد الرئيس الأميركي أن واشنطن “تتعامل مع الأمر بهدوء”، وأنها لا تجري مع طهران سوى “مفاوضات جزئية”، في إشارة إلى المحادثات بشأن فتح مضيق هرمز.

وقال ترامب في مقابلة مع أكسيوس: “نراقب إيران فحسب في ظل التضخم الهائل الذي تعاني منه وحقيقة أنها لا تملك أي أموال”.

وتفرض الولايات المتحدة حصارا بحريا على إيران يمنعها من الاستيراد والتصدير، ويحرمها من الجزء الأكبر من عائداتها المالية التي تعتمد بشكل أساسي على مبيعات النفط.

ويهدد الحصار الأميركي البحري لإيران بمحو نحو 435 مليون دولار من النشاط الاقتصادي اليومي، ويؤدي إلى توقف حقول النفط خلال أسابيع، حسب تقرير مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية يوم الأحد أنها أعادت توجيه 55 سفينة تجارية، وعطّلت سفينتين، وصعدت على متن سفينتين لضمان الامتثال للحصار البحري.

شروط إيران

رغم إعلانها قرب التوصل مع سلطنة عمان إلى اتفاق لتحديد مسارات ملاحية جديدة في مضيق هرمز، تشدد إيران أن على الولايات المتحدة الوفاء بمجموعة شروط قبل إعادة فتح الممر المائي الاستراتيجي.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأحد إن التوصل لاتفاق مع عمان حول المضيق وصل إلى “المراحل النهائية”، لكنه قال إن طهران لن تعيد فتح الممر ما لم تستوف الولايات المتحدة مطالب محددة.

اقرأ أيضا: أمانة العاصمة المقدسة ترفع كفاءة البنية التحتية بمشاريع ميدانية في مكة

وأوضح أن فتح مضيق هرمز سيتوقف جزئيا على أن تدفع الولايات المتحدة تعويضات عن الأضرار التي سببتها هجماتها واسعة النطاق على إيران.

وذكر الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمد باقر ذو القدر مطالب أخرى تتمثل في إنهاء المزيد من التهديدات الأميركية التي تستهدف إيران، ووقف الهجمات على إيران وحلفائها في لبنان والأراضي الفلسطينية واليمن والعراق، ورفع الحصار البحري الأميركي في الخليج، ورفع العقوبات المفروضة على طهران والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.

وقال مسؤول أميركي “بمجرد الإعلان عن الاتفاق لاستئناف حركة الشحن التجاري دون عوائق، سترفع الولايات المتحدة الحصار عن الموانئ الإيرانية”. وأضاف المسؤول أن الخطوات الأميركية ستكون مرتبطة بوفاء إيران بالتزاماتها، وفقا لما نقلت عنه رويترز.

وتشير التعليقات الأميركية إلى وجود تسلسل دقيق للخطوات المؤدية إلى الاتفاق، الذي سيمنح طهران السيطرة على حركة السفن الداخلة إلى الخليج عبر المضيق، وهو أمر قالت شركات شحن إنه ليس من السهل تطبيقه عمليا.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية على إيران قبل أكثر من خمسة أشهر. وقال ترامب إن الهجمات استهدفت منع الجمهورية الإسلامية من تطوير أسلحة نووية وتقويض قدرتها على تهديد المنطقة.

ووافقت واشنطن وطهران على وقف لإطلاق النار في يونيو، لكن الولايات المتحدة عاودت فرض الحصار على حركة الملاحة الإيرانية في الخليج في يوليو بعد استمرار الهجمات الإيرانية على السفن في مضيق هرمز ومحاولة استهداف القوات الأميركية في الشرق الأوسط.

اقرأ أيضا: تواصل التأييد لقرار مجلس الأمن بإدانة المليشيات الحوثية

‫0 تعليق