«نيويورك تايمز»: دبي صمدت وأعادت ابتكار نفسها نموذجاً اقتصادياً

«نيويورك تايمز»: دبي صمدت وأعادت ابتكار نفسها نموذجاً اقتصادياً

9 يونيو 2026 16:59 مساء
|

آخر تحديث:
9 يونيو 17:32 2026

دبي نموذج اقتصادي عالمي

دبي نموذج اقتصادي عالمي


icon


الخلاصة


icon

«نيويورك تايمز»: دبي صمدت بالحرب وأعادت ابتكار اقتصادها عبر التجارة والسياحة والتمويل واللوجستيات كمركز عالمي جذاب وآمن

الإمارة مدينة مثالية عالمية وسويسرا الخليج

نموذج قائم على التجارة والسياحة والتمويل

تجارة دبي راسخة تاريخياً وتعود إلى قرون

ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، أن الحرب التي كانت دائرة في الشرق الأوسط، مثلت اختباراً حقيقياً لقدرة دبي على الصمود وإعادة ابتكار نفسها، بعدما بنت الإمارة على مدى عقود نموذجاً اقتصادياً مختلفاً عن جيرانها، يقوم على التجارة والسياحة والتمويل والخدمات اللوجستية بدلاً من الاعتماد على النفط.

وفي تقريرها، وصفت الصحيفة دبي بأنها «سويسرا الخليج العربي»، والمدينة العالمية المثالية التي توفر ملاذاً وآمناً من الضرائب والصراعات، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي واستقرارها السياسي وبيئتها الاقتصادية المرنة.

ونقلت «نيويورك تايمز» عن جيم كرين، الباحث في جامعة رايس، قوله، إن دبي ازدهرت بفضل كونها ملتقى للمواهب والأعمال العالمية، وجاذبة للسكان المحبين للتنقل العابر للحدود.

دبي.. مركز تجاري عالمي

استعرضت الصحيفة المسار التاريخي لصعود دبي مركزاً تجارياً عالمياً، مع جذور تاريخية تعود إلى قرون مضت، حين كانت المراكب المحملة بالتوابل والذهب تعبر مياهها، فيما بدأت نهضتها الحديثة مع تأسيس ميناء جبل علي عام 1978، وهو المشروع الذي شكل نقطة تحول رئيسية في مسيرة الإمارة الاقتصادية.

كما ساهمت المناطق الحرة المتعددة في جذب الاستثمارات والشركات العالمية، مستفيدة من بيئة أعمال مرنة وبنية تحتية متطورة وشبكة ربط لوجستي واسعة النطاق. في المقابل، أعلنت حكومة دبي حزمة دعم بقيمة 272 مليون دولار (مليار درهم) لمساندة الشركات المتضررة من تداعيات الحرب، في إطار جهودها للحفاظ على استمرارية النشاط الاقتصادي.

الأسهم والعقارات الذكاء الاصطناعي

رغم الضغوط التي فرضتها الأزمة، أشارت «نيويورك تايمز» إلى أن بعض المؤشرات أظهرت قدرة على التعافي. فبعد تراجع طبيعي في مؤشرات الأسهم، خلال الأيام الأولى من الحرب، استعادت أسواق المال عافيتها في فترة قصيرة نسبياً.

كما واصلت شركات التطوير العقاري في الإمارة تنفيذ مشاريعها، رغم ارتفاع تكاليف مواد البناء بنسبة 30%، معتبرة أن التراجع الطفيف الحاصل في القطاع، يُمثل مرحلة عابرة وليس بداية ركود طويل الأمد.

وتناول التقرير أيضاً استثمارات الإمارات المتنامية في قطاع الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن أبوظبي استثمرت أكثر من 150 مليار دولار (550.5 مليار درهم)، بهدف ترسيخ مكانة الدولة مركزاً إقليمياً للتكنولوجيا المتقدمة.، مؤكداً أن خطط البناء المستقبلية مستمرة، مع تعزيز إجراءات الحماية للبنية التحتية الرقمية.