LdaaXhj8_MzJ3fy4hbljXX3wZHwM9rrh_Nl0oJg6f8Y فشل إطلاق سراح البحارة المصريين.. قراصنة صوماليون ينسفون اتفاق المليوني دولار - ستاد الأهلي

فشل إطلاق سراح البحارة المصريين.. قراصنة صوماليون ينسفون اتفاق المليوني دولار

فشل إطلاق سراح البحارة المصريين.. قراصنة صوماليون ينسفون اتفاق المليوني دولار

9 يونيو 2026 13:56 مساء
|

آخر تحديث:
9 يونيو 14:26 2026


icon


الخلاصة


icon

فشل مفاوضات الإفراج عن بحارة مصريين لدى قراصنة صوماليين بعد نقض اتفاق فدية 2مليون دولار ومطالبة بمبالغ إضافية; الطاقم بخير والأزمة تعود للصفر

تعرضت جهود الإفراج عن البحارة المصريين المختطفين لدى قراصنة صوماليين لانتكاسة جديدة، بعدما فشلت المفاوضات التي كانت تقترب من إنهاء الأزمة، إثر تراجع الخاطفين عن اتفاق سابق مع مالك السفينة بشأن قيمة الفدية المطلوبة.

وأعاد هذا التطور القضية إلى نقطة البداية، وأثار حالة من الإحباط والقلق بين أسر البحارة الذين كانوا يأملون عودة ذويهم قريباً، خاصة بعد تداول مقطع فيديو صادم ظهر فيه المختطفون وهم يوجهون نداءات استغاثة لإنقاذهم.

القراصنة يتراجعون عن اتفاق المليونين دولار

كشف الربان السيد الشاذلي، رئيس نقابة الضباط البحريين في مصر ومسؤول الاتصال بالاتحاد الدولي لعمال النقل، أن المفاوضات مع القراصنة الصوماليين تعثرت بشكل كامل بعد أن نكث الخاطفون بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بشأن الإفراج عن البحارة.

وأوضح الشاذلي أن مالك السفينة كان قد توصل إلى تفاهم مع القراصنة يقضي بدفع فدية قدرها مليونا دولار مقابل إطلاق سراح أفراد الطاقم، إلا أن الخاطفين عادوا للمطالبة بمبالغ إضافية، ما أدى إلى انهيار الاتفاق بالكامل.

البحارة بخير.. لكن الأمل تراجع مجدداً

ورغم فشل المفاوضات، أكد رئيس نقابة الضباط البحريين أن جميع أفراد الطاقم المختطفين ما زالوا في حالة جيدة، مشيراً إلى أن بعضهم تمكن من التواصل مع أسرهم خلال الأيام الماضية للاطمئنان عليهم، بحسب ما نشرته صحف مصرية.

وأضاف أن تعثر جهود التسوية أعاد مشاعر القلق واليأس إلى البحارة أنفسهم وعائلاتهم، بعد أن كانت هناك مؤشرات إيجابية بقرب إنهاء الأزمة.

8 مصريين و4 هنود محتجزون منذ مايو

تتابع الجهات المصرية المختصة قضية اختطاف ثمانية بحارة مصريين وأربعة بحارة هنود على متن سفينة نفط تعرضت للقرصنة قبالة السواحل الصومالية منذ الثاني من مايو 2026.

وأكد الشاذلي أن النقابة تواصل متابعة الملف بشكل يومي بالتنسيق مع وزارة الخارجية المصرية وقطاع النقل البحري واللوجستيات والهيئة المصرية لسلامة الملاحة البحرية، إضافة إلى الاتحاد الدولي لعمال النقل.

إشادة بالتحركات الدبلوماسية المصرية

وثمن رئيس نقابة الضباط البحريين الجهود التي تبذلها وزارة الخارجية المصرية للضغط على السلطات الصومالية من أجل تكثيف التحركات الرامية إلى احتواء الأزمة وتأمين الإفراج عن البحارة المختطفين.

كما شدد على أهمية الاعتماد على البيانات الرسمية فقط، نافياً صحة ما يتم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن تصريحات أو وثائق منسوبة للنقابة حول أوضاع البحارة المحتجزين.

شقيق أحد المختطفين يكشف كواليس المفاوضات

من جانبه، كشف أحمد شعبان، شقيق البحار أدهم شعبان كبير الطهاة على متن السفينة المختطفة، تفاصيل الجولة الأخيرة من المفاوضات، موضحا أن القراصنة عقدوا اجتماعاً عبر الإنترنت مع مالك السفينة، وتم الاتفاق خلاله على قيمة الفدية وآلية تحويلها.

وأضاف أن الخاطفين تراجعوا بشكل مفاجئ عن الاتفاق بعد الانتهاء من كافة الترتيبات، ورفضوا الالتزام بما تم التوصل إليه، مطالبين بالحصول على مبالغ إضافية.

أسر البحارة: عدنا إلى نقطة البداية

وأكد المهندس أكرم مختار، والد أحد الربابنة المحتجزين، أن الأزمة عادت مجدداً إلى نقطة الصفر، بعدما كانت تسير نحو الانفراج.

وأشار إلى أن القراصنة أبدوا موافقة مبدئية على قيمة الفدية المطروحة، لكنهم غيروا موقفهم لاحقاً بسبب طمعهم في الحصول على المزيد من الأموال، ما أدى إلى تعقيد الموقف وتأخير الإفراج عن البحارة.

ترقب لمفاوضات جديدة

في ظل فشل المحاولة الأخيرة، تواصل الجهات المعنية تحركاتها لإحياء المفاوضات والوصول إلى تسوية جديدة، تضمن الإفراج عن البحارة المحتجزين وعودتهم سالمين إلى أسرهم.

وبينما تتشبث العائلات بالأمل في إنهاء الأزمة، يبقى مصير المختطفين معلقاً على نجاح الجهود الدبلوماسية والمفاوضات المقبلة في كسر الجمود الذي يحيط بالقضية منذ أسابيع.