شحمة الأذن تكشف خطر أمراض القلب

شحمة الأذن تكشف خطر أمراض القلب

9 يونيو 2026 22:23 مساء
|

آخر تحديث:
9 يونيو 22:26 2026


icon


الخلاصة


icon

ثنية قطرية بشحمة الأذن «علامة فرانك» قد تشير لتصلب الشرايين وزيادة خطر أمراض القلب والوفاة بنوبة قلبية وفق دراسات متعددة

كشف خبراء في طب القلب عن علامة بسيطة في شحمة الأذن ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، في تطور يسلط الضوء على مؤشرات جسدية غير تقليدية لتقييم الصحة القلبية.
شحمة الأذن هي المنطقة السفلية الناعمة واللحمية، وهي الجزء الوحيد من الأذن الخارجية غير الغضروفي. تتكون بالكامل من نسيج ضام وأنسجة دهنية مليئة بالأوعية الدموية والأعصاب الحساسة.
وعلى الرغم من أنها ليس لها دور بيولوجي كبير، إلا أنها تتمتع بإمدادات دموية غنية تساعد في الإشارة إلى مشاكل القلب المحتملة، وفقاً لصحيفة ديلي ميل البريطانية.
يشترك القلب وشحمة الأذن في نفس الشرايين التاجية، والانسدادات التي تحدث في مرض الشريان التاجي تظهر في شحمة الأذن أيضاً، إذ تحتوي الأوعية الدموية السليمة على ألياف مرنة تسمى الإيلاستين، ويؤدي تصلب الشرايين إلى تكسيرها، ما يتسبب في انهيار الأنسجة وتجعيد عميق.
وقال الباحثون إنهم ركزوا على ما يعرف بـ«علامة فرانك»، وهي ثنية قطرية أو تجعد في شحمة الأذن يصل إلى زاوية 45 درجة.
وأوضحوا: «سميت بذلك على اسم الطبيب ساندر تي فرانك، الذي لاحظها لأول مرة في دراسة صغيرة أجريت على 20 مريضاً تحت سن الستين، يعانون آلاماً في الصدر وانسداد الشرايين التاجية عام 1973».
وأضافوا: «ظهرت العلامة في دراسة نشرت عام 2017 لدى 79% من مرضى السكتة الدماغية، بينما أظهرت دراسة عام 2021 ارتفاع خطر الوفاة بنوبة قلبية بنسبة 48% لدى المصابين بها. كما سجلت دراسة تشريحية عام 2025 وجودها لدى 64% من المتوفين بأمراض قلبية».
يرجح الباحثون أن ضعف التروية الدموية وتصلب الشرايين ينعكسان في أنسجة شحمة الأذن. كما تلعب بروتينات تنظيم الأوعية دوراً في هذه العلاقة.