خمس حقائق عن الزوارق المسيرة بعد إنقاذ طاقم الأباتشي في «هرمز»

خمس حقائق عن الزوارق المسيرة بعد إنقاذ طاقم الأباتشي في «هرمز»

9 يونيو 2026 23:26 مساء
|

آخر تحديث:
9 يونيو 23:52 2026


icon


الخلاصة


icon

إنقاذ طاقم أباتشي بزورق مسيّر أبرز قوة المهام 59؛ زوارق وغواصات مسيّرة بأحجام وأدوار متعدّدة للمراقبة والألغام والقتال مع تحديات تقنية ونجاحات مثل ماجورا V5

 أنقذ زورق مسيّر تابع للبحرية الأمريكية، اثنين من طاقم طائرة هليكوبتر تابعة للجيش الأمريكي، ما سلط الضوء على قوة المهام 59، وهي أول ‌وحدة متخصصة في الأنظمة غير المأهولة تابعة للبحرية، ​وتتبع قيادة ⁠القوات البحرية المركزية، التي تشرف على العمليات البحرية للولايات المتحدة في ‌الشرق الأوسط.

ومنذ إنشائها عام ‌2021، تضطلع قوة المهام باختبار أسطول متنام من الزوارق المسيّرة ونشره في أنحاء المنطقة، ما يعكس جهود وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، الأوسع لتطوير سفن مسيّرة باعتبارها أصولاً فعالة من ‌حيث الكلفة، وسريعة الاستجابة، لكن هذا المفهوم يواجه انتكاسات وتحدّيات تقنية.

في ما يلي خمس نقاط ⁠رئيسية حول المركبات البحرية المسيّرة:

1. تشغل الولايات المتحدة زوارق وغواصات مسيرة لتنفيذ أدوار ومهام محدّدة.
2. تتفاوت الزوارق المسيّرة بشكل كبير من حيث الحجم. ومن أصغرها حجماً الزوارق السريعة ذات الزوايا الحادة بطول خمسة أمتار، مثل زوارق الاستطلاع ذاتية القيادة (جي.إيه.آر.سي)، المستخدمة لمراقبة الموانئ والسواحل والسفن.

ومنها أيضاً نسخ أكبر حجماً تتمتع بسرعة أعلى مثل ​زورق (إرابيان فوكس ماست-13) التابع لشركة (إل3 هاريس)، الذي يمكنه تنفيذ مهام المراقبة والمساعدة ‌في تحديد الأهداف، وكذلك نقل الاتصالات في عرض البحر.

3. تشغل البحرية الأمريكية غواصات مسيّرة بأحجام مختلفة تتراوح بين الفئات، الكبيرة والمتوسطة والصغيرة، وكل منها يؤدي مهام مختلفة في ⁠أعماق مختلفة أيضاً.

وبوسع الغواصات المسيّرة كبيرة الحجم قطع آلاف الأميال بمفردها، بينما تُستخدم الأصغر حجماً لمهام أقصر مدى مثل الكشف عن الألغام. ومعظم ما طوّره ونشره الجيش ​الأمريكي في هذه ‌الفئة يحظى بالسرية، أما الأنظمة التي يجري الكشف عنها فعادة ما تختفي ‌عن الأنظار بسرعة.

4. تؤدي المركبات البحرية المسيّرة أدواراً مختلفة. فقد صمم عدد كبير منها لمهام المراقبة وتتبع العدو، أو للمساعدة في إزالة الألغام، بينما صممت أخرى لمهام، هجومية أو ‌قتالية.

وأبلغت القيادة المركزية ‌الأمريكية أن عملية الإنقاذ نفذتها ⁠مركبة بحرية مسيّرة من دون أن تحدد طرازها. ومن بين السيناريوهات ‌المحتملة هو وصول مركبة بحرية مسيرة كبيرة إلى الموقع، وصعود فردَي طاقم الطائرة الهليكوبتر على متنها.

5. حقق عدد من المركبات البحرية المسيّرة نجاحاً ⁠كبيراً. وُيعد زورق (ماجورا في5) الأوكراني، المركبة البحرية الأكثر تمرساً في ​القتال. فقد أغرق عدداً من السفن الحربية الروسية، وفي ديسمبر/ كانون الأول 2024، أسقط طائرة هليكوبتر روسية، مسجلاً بذلك أول حالة لمركبة بحرية مسيرة يتسنى ⁠لها تدمير طائرة.