LdaaXhj8_MzJ3fy4hbljXX3wZHwM9rrh_Nl0oJg6f8Y حروب بلا توقف.. العالم يسجل أعلى مستوى في النزاعات خلال 80 عاماً - ستاد الأهلي

حروب بلا توقف.. العالم يسجل أعلى مستوى في النزاعات خلال 80 عاماً

حروب بلا توقف.. العالم يسجل أعلى مستوى في النزاعات خلال 80 عاماً

9 يونيو 2026 13:02 مساء
|

آخر تحديث:
9 يونيو 13:32 2026


icon


الخلاصة


icon

عام 2025 يسجل أعلى نزاعات منذ 80 عاماً: 65 صراعاً و8 بين دول و245 ألف قتيل وارتفاع هجمات المدنيين خاصة بالسودان وإفريقيا الأشد تضرراً

شهد العام 2025 رقماً قياسياً في عدد النزاعات المسلحة بين الدول هو الأعلى منذ الحرب العالمية الثانية، وفق تقرير صادر عن معهد أبحاث السلام في أوسلو بعنوان «اتجاهات الصراع»، خلص أيضاً إلى ارتفاع الهجمات ضد المدنيين. وشهد العام الماضي 65 صراعاً بمشاركة طرف حكومي واحد على الأقلّ، في أعلى مستوى منذ عام 1946.

وبلغت النزاعات بين الدول أعلى مستوياتها خلال 80 عاماً، إذ تضاعف عددها ليصل إلى ثمانية، شملت اشتباكات حدودية بين الهند وباكستان، وأفغانستان وباكستان، وكمبوديا وتايلاند، إضافة إلى حرب أوكرانيا والعمليات العسكرية الإسرائيلية في سوريا.

وقالت الباحثة سيري آيس روستاد: «للأسف، لا توجد الكثير من الأمور الإيجابية… عادة أجد جانباً إيجابياً، لكن هذا العام صادم من حيث الأرقام».

وكان العام الماضي ثالث أكثر الأعوام دموية منذ نهاية الحرب الباردة، إذ سجّل نحو 245 ألف قتيل نتيجة المعارك المباشرة أو العنف السياسي، من بينهم نحو 76 ألفاً و500 شخص سقطوا في هجمات استهدفت المدنيين بشكل مباشر، مقارنة بـ 14 ألفاً، و200 في العام 2024.

ولفتت الدراسة إلى أن الارتفاع الكبير في عدد الضحايا المدنيين سببه النزاع في السودان. ومنذ نهاية الحرب الباردة، لم يشهد العالم مستويات عنف أعلى سوى في العامَين 1994 و2021.

إفريقيا الأكثر تضرراً

قالت روستاد، إن العالم يشهد منذ خمس أو ست سنوات تداخل عدد من الصراعات الكبرى في الوقت نفسه، بحيث يحلّ أحدها محلّ الآخر من دون توقّف، وأضافت: «العالم لا يحصل على أيّ استراحة… وهذا مختلف عمّا كان عليه الوضع سابقاً، حيث نشهد الآن مستوى مرتفعاً ومستوياً من النزاعات عالمياً».

ويعتمد تقرير «اتجاهات الصراع» على برنامج «أوبسالا» لبيانات النزاعات (UCDP)، الذي يُعد المرجع الأبرز عالمياً في توثيق العنف المنظم. ويميز التقرير بين ثلاثة أنواع رئيسة من العنف المنظّم: النزاعات التي تشمل دولة واحدة على الأقل، والنزاعات بين جهات غير حكومية، والعنف أحادي الطرف ضدّ المدنيين.

وتظلّ إفريقيا المنطقة الأكثر تضرّراً بالنزاعات التي تشمل دولاً، مع تسجيل 29 نزاعاً، تليها آسيا والشرق الأوسط والأمريكتان وأوروبا.

وأوضحت روستاد أن إسرائيل تُعدّ «من بين أكثر الدول نشاطاً عسكرياً في الوقت الراهن»، مشيرة إلى مشاركتها في ساحات نزاع عدة، من بينها غزة وسوريا ولبنان، إضافة إلى مواجهاتها مع إيران والحوثيين.

وبالنسبة إلى الولايات المتحدة، اعتبرت روستاد أن عودة الرئيس دونالد ترامب إلى السلطة جلبت «ليس فقط المزيد من الهجمات والعنف، بل أيضاً تصعيداً في الحواجز التجارية»، وأضافت: «نحدّ من فرص التعاون… مجلس الأمن الدولي لا يعمل حالياً، والعالم يتجه نحو مزيد من الاستقطاب».