LdaaXhj8_MzJ3fy4hbljXX3wZHwM9rrh_Nl0oJg6f8Y تيم كلارك: «طيران الإمارات» لن تقلّص عملياتها.. والوقود لا يقلقنا - ستاد الأهلي

تيم كلارك: «طيران الإمارات» لن تقلّص عملياتها.. والوقود لا يقلقنا

تيم كلارك: «طيران الإمارات» لن تقلّص عملياتها.. والوقود لا يقلقنا

9 يونيو 2026 13:26 مساء
|

آخر تحديث:
9 يونيو 14:18 2026


icon


الخلاصة


icon

كلارك: «طيران الإمارات» لن تقلص السعة؛ تطالب أوروبا بوصول حر لمحطات مثل برلين، إشغال ألمانيا 60-70%، توسع «ستارلينك»، ووقود إضافي للطوارئ

– أوروبا مطالبة بمنحنا وصولاً حراً إلى محطات جديدة

– 70 % معدلات الإشغال في ألمانيا ونستهدف التوسع

– خدمة «ستارلينك» تتزايد في الأسطول

أكد رئيس طيران الإمارات تيم كلارك أن الشركة ماضية في تعزيز عملياتها التشغيلية دون أي خطط لتقليص السعة أو خفض النشاط، رغم التحديات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، مشدداً على أن استراتيجية الناقلة تتركز على الاستمرارية والتوسع.

واتخذ كلارك «نبرة حازمة» في حديثه من برلين، مؤكداً أن طيران الإمارات ستتجاوز الأزمة التي تؤثر في قطاع الطيران في الشرق الأوسط، وأن الشركة تتعافى بسرعة وقوة، محذراً شركات الطيران الأوروبية التي تسعى إلى الاستفادة من تراجع بعض المنافسين في المنطقة.

وقال في تصريحات نقلتها «رويترز»، إن الشركة لا تنوي تقليص عملياتها أو خفضها أو أي شيء من هذا القبيل، معتبراً أنه من «المؤسف بعض الشيء» أن بعض شركات الطيران الأوروبية تحاول استغلال الظروف الحالية، بعد أن تأخرت لعقود في التعامل مع المنافسة القادمة من شركات الطيران الصاعدة في الشرق الأوسط. وأضاف موجهاً رسالة مباشرة: «احذروا مما تتمنون، سنعود بقوة وسرعة».

السوق الأوروبية

في ما يتعلق بالسوق الأوروبية، دعا كلارك إلى منح طيران الإمارات «وصولاً حراً ومفتوحاً» إلى أسواق جديدة، بما في ذلك برلين، مؤكداً أن الشركة تسعى منذ فترة طويلة للحصول على حقوق تشغيل رحلات إلى العاصمة الألمانية، لكن الطلب لا يزال يواجه رفضاً من السلطات الألمانية التي تشير إلى امتلاك الشركة بالفعل حقوق تشغيل في عدد من المدن الألمانية. وأشار إلى أن معدلات الإشغال في ألمانيا تتراوح حالياً بين 60 و70%، معتبراً أن شهر مايو ليس من الأشهر القوية عادة، لكنه يتوقع تحسناً في الأداء خلال يوليو وأغسطس وفصل الشتاء.
وأوضح أن طيران الإمارات ترى مبررات قوية لتوسيع عملياتها في ألمانيا، مستنداً إلى حجم الاستثمارات والعلاقات الاقتصادية، بما في ذلك مشتريات مرتبطة بالصناعة الألمانية، قائلاً: «لقد جلبنا ثروة اقتصادية هائلة لألمانيا بفضل ما اشتريناه، ولدينا أسباب قوية جداً للسماح لنا بالوصول إلى برلين».
كما أوضح أن الشركة لا تزال ترى طلباً قوياً على الرحلات العابرة عبر دبي إلى وجهات مثل الهند وأستراليا، في ظل استمرار دور الإمارة كمركز ربط رئيسي لحركة السفر العالمية. وأضاف كلارك أنه «من المحزن بعض الشيء» رؤية شركات الطيران الأوروبية تستغل ضعف منافسيها في الشرق الأوسط، بعد أن فوّتت فرصة صياغة ردها على شركات الطيران الجديدة الصاعدة لعقود. وقال كلارك: «رسالتي إليهم جميعاً، احذروا مما تتمنون، سنعود بقوة وسرعة».

ستارلينك

في ما يتعلق بالتقنيات، أشار إلى أن توفير خدمة “ستارلينك” مجاناً للعملاء أحدث تأثيراً واضحاً في الطلب، لافتاً إلى أن الشركة تعمل على تركيب النظام على أكبر عدد ممكن من الطائرات، لكنها تواجه محدودية في توفر أطقم التركيب، ما يبطئ عملية التعميم على كامل الأسطول. وأكد أن الناقلة تواصل تشغيلها بوتيرة مستقرة، دون أي نية لخفض العمليات، مع الحفاظ على جاهزية الأسطول كأولوية استراتيجية خلال فترات التوتر.

ارتفاع الوقود

في الجانب التشغيلي، قال كلارك إن الشركة تعتمد سياسة حمل كميات وقود إضافية مقارنة بالمعدلات المعتادة، كإجراء احترازي لضمان مرونة التشغيل، موضحاً أن هذه الخطوة لا تشكل عبئاً مالياً كبيراً مقارنة بأهمية الاستمرارية. وأضاف أن الشركة قادرة على الطيران لمدة تصل إلى خمس ساعات إضافية بعد الوجهة في حالات الطوارئ، بفضل هذه الإجراءات التشغيلية.
وفي ما يخص التوسع المستقبلي، أكد أن طيران الإمارات تعمل على إعادة هيكلة بعض الطائرات القديمة، إلى جانب إطلاق مقاعد جديدة في الدرجة السياحية والدرجة السياحية الممتازة، ستكون مزودة بأنظمة كهربائية بالكامل. وفي ختام تصريحاته، شدد كلارك على أن الشركة ستواصل الاستثمار والتوسع رغم التحديات، محذراً في الوقت نفسه من أن استمرار الأزمات لفترات طويلة قد يؤدي إلى خروج بعض الشركات الأضعف من السوق، خصوصاً في قطاع الطيران منخفض التكلفة.