LdaaXhj8_MzJ3fy4hbljXX3wZHwM9rrh_Nl0oJg6f8Y بقيادة ألمانية ..إنجلترا تطمح إلى تتويج تنتظره منذ 60 عاماً - ستاد الأهلي

بقيادة ألمانية ..إنجلترا تطمح إلى تتويج تنتظره منذ 60 عاماً

بقيادة ألمانية ..إنجلترا تطمح إلى تتويج تنتظره منذ 60 عاماً

9 يونيو 2026 21:52 مساء
|

آخر تحديث:
9 يونيو 21:54 2026

هاري كين نجم إنجلترا

هاري كين نجم إنجلترا


icon


الخلاصة


icon

توخل يقود إنجلترا لحلم لقب منذ 1966 عبر جرأة في الاختيارات وتركيز على الانسجام والطاقة رغم مثالية التصفيات وضعف المنافسين

توخل يراهن على لاعبين يملكون الدافع

وضع المدرب الألماني توماس توخل الجريء بصمته على منتخب إنجلترا، أحد أبرز المرشحين للفوز بكأس العالم 2026، ويحلم بأن يمنح موطن كرة القدم اللقب الذي يطارده بلا هوادة منذ 60 عاماً.
يتقدّم جمهور «الأسود الثلاثة» إلى كل بطولة بتفاؤل محسوب، والكثير من روح الدعابة والسخرية من الذات أيضاً، وهو مزيج ينعكس في نشيدهم الأشهر «كرة القدم عائدة إلى موطنها».
إعادة الكأس إلى الديار، حلم يراودهم منذ زمن طويل، منذ عام 1966 تحديداً، حين رفعت كتيبة غوردون بانكس وبوبي تشارلتون وجيف هيرست كأس العالم أمام ألمانيا الغربية في ويمبلي.
بعد ذلك، تعاقبت أجيال ذهبية من دون ألقاب، وفترات أكثر قتامة بلا أمل، قبل العودة إلى القمة تحت قيادة غاريث ساوثغيت، لكن من دون تتويج، سواء في كأس أوروبا (نهائيا 2021 و2024) أو في كأس العالم (نصف نهائي 2018 وربع نهائي 2022).
ولتجاوز العقبة الأخيرة، وهي الأصعب، لجأ الاتحاد الإنجليزي إلى مدرب أجنبي للمرة الثالثة فقط في تاريخه، بعد الراحل السويدي سفن-غوران إريكسون، والإيطالي فابيو كابيلو، على أمل أن تنزلق الضغوط الشعبية الهائلة أكبر عن كتفيه.

الانسجام والطاقة
يتمتع الألماني توخل (52 عاماً) بقوة شخصية وأفكار راسخة، وصراحة قد تُحرج أحياناً، على النقيض مما كان عليه ساوثغيت.
أكّد سمعته كصاحب قرارات جريئة عندما أعلن قائمة من 26 لاعباً للمونديال من دون فيل فودن وكول بالمر وترنت ألكسندر-أرنولد وهاري ماغواير، مع استدعاء مهاجم الأهلي السعودي إيفان توني ولاعب الوسط المخضرم جوردان هندرسون.
وقال الدولي السابق جيمي كاراغر: «لدي إعجاب كبير بالمدرب، لم يُظهر أي خوف»، وبصورة عامة، «فضّل الانسجام والطاقة على الموهبة».
ويرى الحارس الدولي السابق جو هارت أيضاً أن لديه تصوراً دقيقاً لما يريده وكيف يريد من الأشخاص أن يتصرفوا داخل مجموعاته.
وأضاف لوكالة «برس أسوسيشن» البريطانية «إنه مدرب صاحب خبرة، يبدو أنه يستمتع بدوره واللاعبون منخرطون في ما يطلبه منهم. لكن هل سيسير كل شيء على ما يرام يوم الحسم؟ هذا ما سيُحكم عليه».
حقق توخل حملة تصفيات مثالية، بثمانية انتصارات ومن دون أن تهتز شباكه، لكن كرة القدم الهجومية التي طالب بها لم تكن دائماً حاضرة، كما أن مستوى المنافسة نادراً ما كان عالياً.