
اجتاحت ردود فعل واسعة بين جماهير نادي ليفربول قرار إقالة المدرب الهولندي آرني سلوت من منصبه كمدرب للفريق الأول لكرة القدم.
أصدرت إدارة النادي بيانها الرسمي معلنة انتهاء علاقة العمل مع سلوت عقب موسم ضعيف الأداء شهد العديد من الإخفاقات الفنية والمشكلات السلوكية داخل الفريق.
عانى ليفربول خلال الموسم الماضي من تراجع واضح في النتائج، حيث أنهى الدوري الإنجليزي الممتاز في المركز الخامس، مع تسجيله لعدد غير مسبوق من الهزائم وصل إلى 18 مباراة في جميع البطولات.
ترك سلوت منصبه بعد أن عجز عن استعادة الروح الفنية والطابع التكتيكي الذي عرف به الريدز على مدى تسع سنوات، كما فشل في قيادة الفريق لتحقيق أي بطولة خلال الموسم الماضي.
اقرأ أيضًا | التصريحات الأولى لآرني سلوت عقب إقالته من تدريب ليفربول
من جهة أخرى، أعرب النجم المصري محمد صلاح عن رأيه بوضوح بعد الخلاف المعروف الذي نشب بينه وبين سلوت حول طريقة لعب الفريق، مؤكدًا على افتقار الريدز إلى الكرة الهجومية الصاخبة التي اعتاد عليها اللاعبون والجماهير، وهو الموقف الذي شاركه فيه زملاؤه.
ربط الكثير من متابعي كرة القدم بين قرار الإدارة بإقالة سلوت ورغبة محمد صلاح في البقاء لفترة أطول مع النادي، معتبرين أن رحيله كان يلوح في الأفق قبل هذه الخطوة.
لا يزال لدى صلاح عام إضافي في عقده مع ليفربول، وقد يعيد النظر في موقفه مستقبلاً، رغم أن أي تطورات جديدة حول هذا الموضوع لم تُعلن حتى الآن.
ودّع الجمهور صلاح بشكل استثنائي، مما أثر فيه بعمق، إلى جانب الاحتفاء الإعلامي الكبير في إنجلترا، ومن غير المرجح أن يتراجع النجم المصري عن قراره، خصوصًا بعدما استشار أسطورة النادي ستيفن جيرارد الذي نصحه بالرحيل بطريقة تليق بمكانته.
