
يستعد فيلم “أسد” للنجم محمد رمضان والمخرج محمد دياب لانطلاق مرحلة جديدة من النجاح، مع بدء عرضه العالمي في يونيو المقبل. هذا التحرك يعزز مكانة السينما المصرية على خريطة المنافسة الدولية بشكل جدي.
انطلاق رحلة “أسد” العالمية بين أمريكا وكندا وأستراليا في 11 يونيو
أعلنت الجهات المنتجة عن موعد عرض “أسد” في ثلاث قارات، بدءاً من 11 يونيو 2026 في الولايات المتحدة وكندا وأستراليا، في خطوة نادرة من نوعها لتوزيع فيلم مصري على نطاق تجاري واسع خارج الوطن العربي. أيضاً من المرتقب عرضه في الصين خلال نفس الشهر، مع استمرار المفاوضات لعرضه في الهند، مما يفتح الباب أمام السينما المصرية لدخول أكبر سوق سينمائي بالآسيا.

على مستوى الدول العربية، تستعد الشركة المنتجة لتنظيم عرض خاص للفيلم في العاصمة اللبنانية بيروت يوم الأحد 31 مايو الجاري، بحضور البطلة رزان جمال. وهذا يأتي ضمن حملة ترويجية كبيرة انطلقت من القاهرة، ومرت بالرياض وبغداد ودبي، لتؤكد قوة تواجد الفيلم إقليمياً قبل التوسع عالمياً، وفقاً لمتابعات موقع تحيا مصر.
أداء العرض والإيرادات.. نصف مليون تذكرة بيعت
يُعرض فيلم “أسد” حالياً في أكثر من 80 دار عرض في مصر، فضلاً عن أكثر من 200 دار عرض في 12 دولة عربية، تشمل السعودية، العراق، الكويت، الإمارات، الأردن، فلسطين، سوريا، البحرين، لبنان، قطر، عمان، وتونس.

خلال أيام قليلة فقط، تجاوز عدد تذاكر الفيلم المباعة نصف مليون في مصر وخارجها، ما يعكس شعبية واسعة وتجاوب مميز من الجمهور منذ طرحه بمحلياً في 14 مايو وعربياً في 21 من الشهر نفسه.
إشادات عالمية وتقييمات مرتفعة
لا تقتصر إنجازات “أسد” على الإيرادات فقط، بل جذب اهتمام الإعلام العالمي، الذي تناول قصته وأداء الممثلين وإخراجه في تقارير صحفية متخصصة. تلقى الفيلم تقييماً عاليًا على موقع IMDb حيث حصل على 7.7 من 10، وهو رقم مميز لفيلم عربي تاريخي ويعكس تقدير النقاد والمشاهدين على حد سواء.
الفيلم من تأليف وإخراج محمد دياب، ويشارك في بطولته محمد رمضان، ماجد الكدواني، رزان جمال، علي قاسم، وكامل الباشا. تدور أحداثه في القرن التاسع عشر، مسلطاً الضوء على ثورة العبيد التي قادها “علي بن محمد الفارسي”، ضمن معالجة درامية تتناول قضايا العنصرية والحرية. ويُعتبر هذا العمل واحداً من أكبر وأضخم الإنتاجات الحديثة في السينما المصرية، كما يمثل عودة مميزة لمحمد دياب للمشاهد بعد النجاح الكبير الذي حققه من خلال مسلسل “مون نايت” العالمي.
