إبراهيم الهاشمي يتحدث عن فن التحلي بالهدوء في مواجهة التحديات

25 مايو 2026 00:20 صباحًا | آخر تحديث: 25 مايو 00:21 2026

عبارة «لا تشيلون همّ» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، لا تمثل مجرد كلمات عابرة تهدف إلى بث الطمأنينة في أوقات الأزمات مثل جائحة كوفيد، بل هي نهج ثابت ومتجذر في ثقافة القيادة الإماراتية. تستند هذه العبارة إلى مبدأ المسؤولية العميقة التي تعكس القيم الإسلامية والتشريعات الوطنية التي تحرص على توفير كل مقومات الأمان للمواطنين والمقيمين على حد سواء، مما يعزز السلامة الصحية والاجتماعية والاقتصادية في كافة الظروف.

جاءت جولات رئيس الدولة خلال فترات التوتر والعدوان الإيراني على دول الخليج لتؤكد رسالة واضحة وموجهة لكل من يعيش على هذه الأرض بأن الدولة تمتلك القدرة الكاملة على حماية أراضيها ومقدراتها وشعبها، مستخدمة أقوى الوسائل التقنية والإدارية لضمان استقرار الوطن واستمرارية عيش أبنائه بكرامة وسلام.

من أبرز الخطوات التي اتخذها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد نظام التأمين الصحي الوطني الشامل، الذي يضمن توفير رعاية صحية متكاملة تشمل كل إمارات الدولة. يهدف هذا النظام إلى إزالة الحواجز المادية التي قد تعيق تحسين صحة المواطنين من مختلف الطبقات، عبر تقديم تغطية شاملة لكل أنواع العلاجات والأدوية والاستشارات الطبية، مما يساهم بشكل كبير في خفض التكاليف المرتبطة بالعلاج ويعزز الوصول إلى خدمات طبية ذات جودة عالية بدون قلق على تحمل النفقات.

يتضح جليًا من هذه المبادرات أن النهج القيادي الإماراتي يضع الإنسان في صلب اهتمامه، سواء كان مواطنًا أو مقيمًا، وهو ما يعزز من الاستقرار الاجتماعي والأسري ويزيد من ثقة الجميع في مستقبل وطنهم. كما يؤكد ذلك الرؤية بعيدة المدى التي تسعى إلى رفع جودة الحياة وتحقيق أمن الإنسان بمفهومه الشامل وصون المكتسبات الوطنية.

قيادة تبني شعار «لا تشيلون همّ» تدرك مسؤوليتها العميقة تجاه شعبها والمقيمين، فشكراً لهذه القيادة الحكيمة، راجياً من الله أن يحفظها ويوفقها في مسيرتها لإنجاز المزيد من الإنجازات التي تعزز رفاهية وطننا الغالي.