خلال رحلة جوية كانت من تينيريفي الإسبانية متجهة إلى برمنغهام البريطانية، تعرض قائد طائرة إيرباص إيه 321 تابعة لشركة «جيت 2» البريطانية لوعكة صحية خطيرة، يُعتقد أنها نوبة قلبية، حينما كانت الطائرة تحلق على ارتفاع حوالي 30 ألف قدم، مما استدعى الهبوط الاضطراري في مطار فرانسيسكو سا كارنيرو بالبرتغال.
وفي تفاصيل الحادث، شهد الركاب استنفار الطاقم الذي بدأ بالبحث عن أي مسعف ضمن الركاب لتقديم الإسعافات الأولية للقبطان، قبل اتخاذ قرار تغيير مسار الرحلة والهبوط الفوري بالمطار البرتغالي، حيث وصلت الطائرة في ساعات الفجر الأولى عند الثانية والثلث.
تتدخل فرق الطوارئ على الفور عند الوصول، وبدأت بتقديم الإسعافات اللازمة للطيار ونقله سريعاً إلى المستشفى، في حين بقي الركاب، الذين بلغ عددهم نحو 220 شخصاً، محتجزين داخل المطار لأكثر من 13 ساعة منتظرين تجهيز طاقم طيران جديد لاستئناف الرحلة.
يروي أحد المسافرين تفاصيل الفترة التي تلت الهبوط، حيث تم منعهم من مغادرة الطائرة لأكثر من ساعة، قبل أن يُطلب منهم الانتظار من دون توفير أماكن إقامة، وأكد آخرون أن الأجواء داخل الطائرة كانت مشحونة بالفوضى والذعر، مع أصوات بكاء الأطفال وانعكاسات واضحة للخوف على وجوه الركاب.
من جانبها، أكدت شركة «جيت 2» أن سبب تغيير مسار الرحلة كان حالة طبية طارئة أصابت قائد الطائرة، مشددة على أن سلامة الركاب لم تتعرض لأي خطر في أي من مراحل الرحلة، ومقدمة اعتذارها الرسمي عن التأخير الذي طال الرحلة.

