تحولت مباراة كرة قدم عادية داخل مركز شباب الجزيرة إلى مأساة بعد مقتل الشاب ياسين إثر اعتداء عنيف داخل المركز، ما أثار حالة من الحزن والغضب على منصات التواصل الاجتماعي.
توالي النيابة تحقيقاتها المكثفة لكشف تفاصيل الحادث منذ بدايته، إذ تطور خلاف لفظي إلى جريمة مروعة أودت بحياة شاب في مقتبل عمره.
بداية الحادثة داخل مركز الشباب
بعد انتهاء ياسين من مباراة كرة القدم داخل المركز، نشب خلاف كلامي مع أربعة شباب اتهموه بالتحرش بأخت أحدهم، ما أدى لتوتر سريع بين الطرفين.
تطورت المشادة بشكل سريع إلى اعتداء جسدي عنيف أوقع إصابات خطرة في جسد ياسين كانت سبباً رئيسياً في وفاته لاحقاً.
شهود العيان يروون تفاصيل الحادث
شهد عدد من الموجودين أن المتهمين كانوا قد تورطوا في مشاجرات سابقة داخل المركز، كما تسببوا في أجواء توتر بسبب تحركهم دون قمصان.
تصاعد الوضع خلال متابعة مباريات الدوري داخل المركز، حيث وقع ياسين ضحية اعتداء عنيف وشن عليه المعتدون ضربات متتالية.
وفق روايات الشهود، قام أحد المعتدين بحمل ياسين ورميه بقوة على الأرض، ما أدى لارتطام رأسه بشكل مروع وتدهور حالته الصحية بسرعة.
سرقة هاتف المجني عليه
كشفت التحقيقات أن المعتدين استولوا على هاتف ياسين المحمول أثناء الواقعة، ولكن تمكنت قوات الأمن من استعادته لاحقاً داخل المركز.
رغم محاولات إسعاف ياسين ونقله إلى المستشفى، إلا أن حالته تدهورت بسرعة حتى فارق الحياة متأثراً بجراحه.
تقرير الطب الشرعي عن سبب الوفاة
أظهرت المعاينة الأولية لجثمان الضحية وجود كدمات وسحجات منتشرة بجسمه، بالإضافة إلى إصابة شديدة في الرأس.
رجحت التقارير أن سبب الوفاة هو نزيف داخلي حاد ناجم عن الاعتداء العنيف الذي تعرض له الشاب.
تفريغ تسجيلات كاميرات المراقبة
توجهت النيابة إلى مركز شباب الجزيرة لإجراء معاينة شاملة للمكان والاستماع إلى شهادات الحضور في وقت الحادث.
كما بدأت الجهات المختصة تفريغ كاميرات المراقبة لتوثيق تسلسل الأحداث بدقة والكشف عن كافة الملابسات التي سبقت الجريمة.
التحقيق مع المتهمين
وصل المتهمون الأربعة إلى مقر النيابة وسط حراسة أمنية مكثفة للتحقيق في الاتهامات الموجهة إليهم، بينما تستمر أجهزة الأمن في كشف دوافع الحادث.
استمعت النيابة أيضاً إلى والد الضحية، الذي وصف لحظات الأخيرة بحياة ابنه، مشيراً إلى أنه كان يتواجد بالشكل الطبيعي مع أصدقائه قبل وقوع المشاجرة التي أودت بحياته.

