رودجرز مدرب ليستر سيتي يكشف معاناته مع “كورونا” ورحلة شفائه (فيديو)

رودجرز مدرب ليستر سيتي ، كشف عن معاناته وزوجته من الإصابة بفيروس كورونا

لدرجة جعلته يفقد شهيته والكثير من وزنه، مؤكدا أنه لم تكن لديه القدرة على المشي

لمسافة عشر خطوات عقب إصابته بالمرض في مارس الماضي.

رودجرز مدرب ليستر سيتي يكشف معاناته مع “كورونا” ورحلة شفائه

 

بريندان ثاني مدير فني في الدوري الممتاز يؤكد إصابته بـ Covid-19 بعد الإسباني ميكيل

أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، الذي أصيب في مارس أيضا.

 

وقال بريندان ، البالغ من العمر 47 عامًا، إنه عانى من ”ضيق في التنفس“ قبل أن يتعافى

تمامًا من الفيروس، مضيفا لراديو هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي): ”بالكاد استطعت

المشي لأن الإصابة كانت تشبه بصعود جبل كليمنغارو في تنزانيا“.

 

”كانت لدينا إجازة لمدة أسبوع عندما كان من المفترض أن نلعب أمام واتفورد على أرضه

(14 مارس) ثم في الأسبوع التالي، بدأت في المعاناة. لمدة ثلاثة أسابيع لم يكن لدي أي

حاسة للشم أو التذوق، لم يكن لدي أي قوة، وبعد أسبوع كانت زوجتي تعاني من نفس

المشاكل وتم اختبارنا وتأكدنا من إصابتنا بالفيروس“.

 

وصعد بريندان قمة كليمنغارو لأغراض خيرية في عام 2011، بعد أسابيع من فوزه في

المباراة النهائية لدوري الدرجة الثانية مع سوانسي سيتي وصعود الفريق للدوري الممتاز.

 

وأضاف: ”لقد ذكّرني ذلك عندما تسلقت قمة جبل كليمنغارو. كلما ذهبت إلى أعلى كلما

عانيت من التأقلم وصعوبة التنفس. أتذكر أنني حاولت الركض لأول مرة (بعد إصابتي

بالمرض) وكان من الصعب أن أسير مسافة عشر خطوات. لم تكن لدي شهية حقيقية

وكان شعورًا غريبًا بتناول الطعام دون تذوقه أو شم رائحته. لقد جعلني أقدر حقًا أن أكون

بصحة جيدة“.

 

وعن عودة الفريق للتدريب، قال بريندان: كان ”رائعًا عودة اللاعبين معًا. من الجيد أن يكون

هذا الاتصال مرة أخرى وأن أكون بالقرب منهم. في اليومين الماضيين، انقسمنا إلى

مجموعات مكونة من 12 شخصًا، وهو أمر غير طبيعي، ولكن التكيف على الأمر كان جيدا.

تغير إيقاع التدريب لكني سعيد جدًا باللاعبين“.

 

رودجرز قال إن أيا من لاعبي ليستر ”لم يعلن أنه لا يريد العودة للعب. أشعر بالأمان

ونحن محظوظون جدا في كرة القدم التي يتم اختبارها مرتين في الأسبوع“.

 

”أحد الأشياء الأساسية بشأن إبقاء هذا الفيروس بعيدًا هو التواجد في الهواء الطلق، وهذا

هو المكان الذي نعيش فيه طوال اليوم، لذا فنحن محظوظون جدًا.. عندما نذهب إلى

الملاعب لن نكون في نفس غرفة تغيير الملابس. سنكون في أربع أو خمس مناطق

مختلفة، وهذا مثال للتكيف“.

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني