الأخبار

أمم أفريقيا : الأسباب الحقيقة لسقوط منتخب مصر .. و سر الفشل المستمر

أمم أفريقيا : 11عنصرا وسببا كانت وراء ضياع حلم المصريين بالتتويج بكأس الأمم الأفريقية بعد غياب 9 سنوات عن آخر لقب للجيل الذهبي،

وللمرة الأولى كانت مشاعر الجماهير وتوقعاتها صادقة، بل وكانت أكثر واقعية من الخبراء

الفنيين لأنهم توقعوا من اليوم الأول أن منتخب مصر لن يكمل مسيرته في البطولة

أمم أفريقيا : أسباب فشل منتخب مصر

 

أمم أفريقيا : تركزت الأسباب في إتحاد كرة هزيل سعى للبيزنس أكثر من الإهتمام بالكرة

المصرية ولاعبون لا يستحقون إرتداء فانلة منتخب مصر وحالة عدم الإنضباط التي أطاحت

بمعسكر المنتخب، وإختيارات خاطئة وإستبعاد لاعبين أحق من جانب جهاز فني فشل

في قراءة المباريات، وإعادة وردة للمنتخب بعد الإستبعاد وما أعقبها من إنقلاب الجماهير

على المنتخب، وتدخل اللاعبين وعلى رأسهم صلاح والمحمدي لإلغاء قرار إستبعاد وردة،

ولعبت الإعلانات التي شارك فيها اللاعبون بالجملة

 

أمم أفريقيا : لا يعلو سبب على إتحاد كرة القدم الذي عرف بالبيزنس أكثر من إدارة الكرة المصرية

، إتحاد فشل في تنظيم بطولة للدوري حفلت بالمهاترات وكان هذا الإتحاد أضعف حلقاتها

ولم يستطع إعلاء اللوائح على أي قرارات أخرى تخص مصالح الأندية والصوت العالي. هذا

الإتحاد فشل في إعداد المنتخب بالطريقة الصحيحة وإختار مباريات ودية هزيلة لم تكشف المستوى الحقيقي للمنتخب.

أمم أفريقيا : لاعبي مصر أقوي من أتحاد الكرة

 

أمم أفريقيا :  قد يعتقد البعض أن أزمة عمرو وردة لاعب المنتخبب هي مجرد أزمة للاعب

تم إستبعاده ثم عاد وبقوة اللاعبين للمنتخب مرة أخرى ولكن الأزمة التي خلفها العفو عن

اللاعب أكبر بكثير من مجرد حدث عابر ، فمن أصول وقواعد قرارات أي جهة حتى لو كانت

لأب تجاه ابنائه هي الإلتزام بالقرارات حتى لو كانت خاطئة أو متسرعة، لأن التراجع فيها توابعه وخيمة، وهو ما حدث.

 

أمم أفريقيا : اليوم تغير الحال وأصبح اللاعبون أقوى من الجهاز ومن إتحاد الكرة نفسه

فإنصاع الجميع لهم وبخاصة محمد صلاح والمحمدي اللذين قادا حملة إعادة اللاعب ،

الجهاز الفني وجد في عودة وردة إنقاذا لإختياراته الخاطئة من البدابة والتي جعلت وليد

سليمان  لاعب الاهلي هو البديل الوحيد للاعبين الذين يلعبون تحت رأس الحربة،

فإنكسرت كل التقاليد والمباديء وعاد وردة للمنتخب وهو اللاعب الذي لم يترك أي بصمة فنية مع المنتخب منذ ضمه كوبر قبل 3 سنوات.

 

 

أمم أفريقيا : قد يعتقد البعض أن أزمة وردة مجرد أزمة مبادئ إنهارت في عصر هذا الإتحاد،

وإنما تجاوزتها إلى إنشقاق الصف بين اللاعبين والجماهير وبخاصة بعد إشارات المحمدي

بسد الأذن عقب تسجيل الهدف الثاني في أوغندا، وكان الأكثر حزنا أن تنقلب الجماهير

لأول مرة على صلاح قائد حملة عودة اللاعب، ناهيك عما أطلقته الجماهير على المنتخب

بإسم منتخب المتحرشين بعد أن كان لقبه عند فوزه 3 مرات باللقب الأفريقي “منتخب الساجدين

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق