الأخبار

أمم أفريقيا : لم ولن يحاسب مجلس أبوريدة .. وأنتظروا عودتهم مجددا

أمم أفريقيا : يضحكنى من يتحدث عن محاسبة اتحاد الكرة بتهمة الفساد أو إهدار المال

العام والتربح من وظائفهم وكانه يتكلم عن دوله اخرى غير مصر ،يضحكنى عندما اعلم ان

نفس هولاء ومن بينهم أشخاص كانوا من أصحاب صفر تنظيم المونديال الشهير مثل ابو

ريده وشوبير ومجاهد وعبد الغنى وآخرين ظلوا على رأس المنظومه الكرويه ولم يتم

محاسبتهم وقتها وآخرين أصبحوا وزراء فيما بعد بدون ذكر اسماء وكان شى لم يحدث وطز

فى سمعه البلد والملايين التى أهدرت بالملف

أمم أفريقيا : لا أحد يحاسب الفشل في أتحاد الكرة

 

أمم أفريقيا : يضحكنى عندما ترى دوله فعلت كل شى لإنجاح بطوله قاريه فى ظروف

صعبه وتناست عن عمد أن هناك اتحاد كره ومنظومه رياضيه بأكملها يملاها الفساد وتم

شراءهم بالاموال والفضائح تحيطها من كل جانب من تربح وسرقات ورشاوى وعمولات تحت أنظار الدوله نفسها

 

أمم أفريقيا : يضحكنى من يتصور أن هولاء تم تقديم استقالتهم برضا منهم لانهم فعلا

فاشلين ولكن الحقيقه هو تم اجبارهم على ذلك لتهدئة الرأى العام وأعطاه مسكن

للنسيان ثم يعودوا مره اخرى مثلما كانوا بعد ان ننسى لأننا باختصار لا نريد أن نعترف أن

الفساد الأكبر فى الرياضه موجود فى الانديه والإعلام الرياضى وهم سبب وجود هولاء بيننا

أمم أفريقيا : أين حساب أتحاد الكرة علي الفضائح السابقة

 

أمم أفريقيا : يضحكنى عندما اسمع عن اتهامات من الاعلام والبرلمان الموقر لفلان

واتهامات لعلان بالعمولات وبيع تذاكر وتربح من المناصب وكأنهم لم يسمعوا من قبل عن

فضيحه سرقه ملابس المنتخب وسرقه تذاكر المونديال وتلقى هدايا واموال من رئيس

الشيشان ورشاوى من هنا وهناك واموال من الشركه الراعيه للاتحاد لتسهيل الحصول لها

على كواليس معسكرات المنتخبات ومباراياتهم وعمل أعضاء الاتحاد بقنواتها وغيره وغيره من الفضائح التى يعلمها الجميع الا هولاء

 

أمم أفريقيا : واخيرا مايحدث الان هو فيلم قديم شاهدته مليون مره قبل ذلك وليس لديه

أى قناعه أن مايحدث الان حقيقى بل تمثيليه نهايتها معروفه لان ترك هولاء بدون حساب حقيقى معناه عودتهم مره اخرى

الوسوم

تعليق واحد

  1. مين حيحاسب مين السمكة كلها فاسدة ودول شوية مصلحجية بيدوروا على سبوبة ومستعدين يقلعوا طالما فيه دولارات ومش غريب عليهم دول فاسدين كانوا عاوزين يتحطوا فى سجن وبدون محاكمة لمدة عشرين ستة حتى يتعلموا الأدب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق