الأخبار

أمم أفريقيا : منتخب صاحب حظوظ ضعيفه في أمم افريقيا ؟ لماذا المغرب والجزائر أقوي

أمم أفريقيا : باستثناء تونس من معادلة الحظوظ العربية فى المنافسة على اللقب الأفريقي قياسا بما قدمته في أول مباراتين،

تبقى المنافسة على لقب كان 2019، محصورة بين المغرب والجزائر ومصر، المغرب

والجزائر بما قدماه من مستوى فنى وخططى، ومصر بحظوظ الأرض والجمهور والخبرة.

أمم أفريقيا :أداء منتخب مصر ضعيف جدا رغم الفوز

 

أمم أفريقيا : هل معنى ذلك أن مصر مقنعة؟  بالتأكيد لا، لان كرة القدم الموجهة نحو

النتائج فقط football for result عمرها ما كانت مقياس النجاح بدون جماليات، مش تقليل طبعا من أهمية الفوز،

لكن من العبث التعامل مع هذه اللعبة الجميلة أنها مجرد فوز، لكن النجاح الحقيقي أن

يكون عندك كورة قدم مزيج بين الجمال والتجرد وتصنع منهم فريق تبنى عليه آمال وآحلام

كروية للمستقبل، ده لا يعنى أنى أخسر دائما ما دمت أقدم كرة جمالية، ولا يعنى أن أكسب دائما وأنا ألعب كرة قدم قبيحة.

 

أمم أفريقيا : مثال على هذا المزيج! مصر كسبت البطولات الثلاثة الأخيرة في أمم إفريقيا

مع حسن شحاته، بنفس الفكر والخليط، قدمت مباريات جميلة ولعبت مباريات أخرى بواقعية وتجرد،

يعنى في المباريات الثلاثة النهائية أمام كوت ديفوار ٢٠٠٦ والكاميرون ٢٠٠٨ وغانا ٢٠١٠ كنا الطرف الأضعف،

لكن فى مجمل البطولة كنا كويسين، وكان عندنا جيل عظيم من اللاعيبة.

 

أمم أفريقيا : يعنى نكسب ولا نلعب؟ الكاتب الانجليزى العظيم جوناثان ويسلون في كتابه

عن تكتيكات كرة القدم “الهرم المقلوب” لخص الصراع الأزلى بين الكرة التكتيكية والكرة

الجمالية لما قال “كرة القدم الثرية بالذوق والارتجال، بتبقي مشتاقة دائما للتنظيم الدفاعى،

ونفس الكلام بالنسبة للكرة اللى بتميل للتكتيك المشمول بالتجرد والخطط والتنظيم

بتبقى مفتونة دائما بالذوق والابداع والجمال اذا متقدرش تثق في فريق الا اذا كان فيه

الحد الادنى من التكتيك او الحد الادنى من الكرة الجميلة، ومفيش مشكلة ان يكون

التفوق لعنصر منهم على الأخر.

أمم أفريقيا : منتخب مصر مهدد بالخروج المبكر

 

أمم أفريقيا :  يعنى منتخبنا فين من ده كله؟ منتخبنا في الحقيقة بالمقومات اللى ظهر

عليها أول ماتشين مينفعش نعدى دور ال١٦ ..ليه؟ لأن الكرة الإبداعية مشوفناهاش غير

في تريزيجية من خلال حلول فردية، اما باقى عناصر الاشباع الكروى من لمسات وتحركات

وجمل مفتقدينها تماما مفيش انتشار ولا خلق مساحات ولا تنظيم دفاعى، أبسط شئ

أنك منتخب مش عارف تخرج بالكرة من مناطقك الدفاعية مع فرق متواضعة ومتوسطة المستوى زى زيمبابوى والكونغو.

 

أمم أفريقيا :  طيب ليه الجزائر والمغرب كمثال؟ على سبيل المثال حرام نعقد مقارنات بين

مهاجم الصندوق في المنتخبات التلاتة، لان اللي بيعمله بغداد بونجاح من “هد” في

دفاعات الخصم والقوة البدنية والقرب دائما من المدافعين، أو اللى بيعمله يوسف النصيري

مع المغرب من رؤية وقطع للكرة ع العرضيات وضرب التسلل والاختراق الذكى، اكاد أجزم

إن مروان محسن ميعرفش يعمله لو حتى ضد مدافعين من مركز شباب العياط، مش هقولك مدافعين بيلعبوا في بطولة كبيرة.

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق