الأخبار

الأهلي نيوز : بين الدوري المصري والأهلي والزمالك.. والبطولات الأوروبية

الأهلي نيوز : تابعت منذ أيام ما حدث من نماذج رائعة للريمونتادا في بطولة دوري أبطال

أوروبا المثيرة والتي تقدر جوائزها بالمليارات وليس بالملاليم مثل مسابقاتنا المحلية،

أحلام فريق قد تتبخر لتحقيق المجد في آخر ثانية من الوقت بدل الضائع، ورغم ذلك لم

يخرج مسؤول عن النص، أو يبرر خروجه بإحتساب الحكم للوقت بدل الضائع أو لمدته، بل

يخرج الجميع السعيد والحزين بالأحضان والسلامات وهذا هو المعنى الحقيقي للرياضة.

الأهلي نيوز : منافسات أوروبية هامة دون خروج عن النص

 

الأهلي نيوز: وبعدها بأيام شاهدت اليوم الأخير للدوري الإنجليزي والذي ظل البطل فيه

معلقا حتى المباراة الأخيرة وحسم مانشستر سيتي اللقب بعد صراع مرير مع ليفربول

طوال الموسم وإنتهى إلى عدم فوز الفريق الذي حقق 97 نقطة (ليفربول) باللقب محققا

أعلى نقاط يصل إليها وصيف الدوري الإنجليزي في تاريخه. لم تخرج الجماهير عن النص أو

يخرج مسؤول واحد يشكك في أحقية السيتي باللقب ولم تقم جماهير ليفربول التي

تنتظر لقب الدوري منذ 29 عاما بأي أفعال سلبية، بل ظلت تهتف لفريقها وعلقت لافتات قائلة “لن نغادر” أي لن نترك مؤازرة الفريق وهذه هي الرياضة.

 

الأهلي نيوز : الأمر مختلف تماما عندنا وكأنها حرب وليست رياضة، لا توجد مباراة بدون

مشكلة، ولا توجد مباراة على القمة أو في القاع دون تراشق بالألفاظ ومن نفس

الأشخاص دون حساب، وفي النهاية تشتعل الجماهير غضبا بسبب هؤلاء ويلقي المغيبون

اللوم عليهم وهم أصلا ممنوعون من حضور المباريات والإستمتاع بالتشجيع مثل باقي

الجماهير فوق كوكب الأرض منذ قرابة 8 سنوات.

الأهلي نيوز : أزمات متعددة في الكرة المصرية

 

الأهلي نيوز : والطرف ان الجميع يشعر بالظلم والكل غير راض عن الحكام والكل يريد ان

يرسل رسالة مضمونها عدم العدالة حتى قتلنا حكامنا في بلدنا وقضينا على كرامتهم

وشخصيتهم رغم ما يحدث من أخطاء في كل بلاد العالم منهم، ولكنهم عندنا بلا كرامة أو

هيبة بعد ان أصبحوا أغراب في بلدهم وهم يرون الأجانب يديرون كل المباريات الكبرى بعد

أن كانوا مقصورين على مباراة الأهلي والزمالك.

 

الأهلي نيوز : إتحاد الكرة كالعادة يقف موقف المتفرج في كل هذه الأحداث لآنه بدلا من أن

يكون الأب الشرعي للكرة المصرية، أصبح الحلقة الأضعف والتي يمكن التلاعب بها لمصلحة الأقوى إعلاميا والأكثر سلاطة باللسان.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق