الأهلي اليوم : مارتن لاسارتي ظالم أم مظلوم ؟ والسر في أنهيار الأهلي
الأخبار

الأهلي اليوم : مارتن لاسارتي ظالم أم مظلوم ؟ والسر في أنهيار الأهلي

الأهلي اليوم : “لاسارتى” المفترى عليه ، ليس مسؤولا عن الهزيمة ، وليس مسؤولا عن ،

إهدار فرص الفوز على “بيرامدز” ..! ، لو سجل جيرالد وازاروا نصف الفرص السهلة التى

لاحت لهما لخرج الاهلى فائزا على بيرامدز ولاتسقت وانسجمت النتيجة ومجريات

المباراة. وما تعرض لاسارتى إلى كل هذه العواصف الغاضبة والساخطة !

الأهلي اليوم : لاسارتي غير مسئول عن أهداء الفرص السهلة

 

الأهلي اليوم : فالمدرب – اى مدرب – مسؤول عن مستوى الاداء، ووضع الخطط التى من

شأنها إتاحة فرص وصول مهاجميه إلى المرمى، وبهذا المعيار نجح لاسارتى فى مهمته

بأكثر مما نجح مدرب بيراميدز، فليست مهمته أن ينزل الملعب ويسجل بدلا من ازارو

وجيرالدو وهما على بعد خطوات من المرمى!

 

الأهلي اليوم : ظاهرة ضياع الفرص السهلة، التى أهدرت جهود الفريق كلة، رغم سيطرة

الاهلى على المباراة، سببها التوتر أمام المرمى وغياب التركيز، وتلك أعراض “اهتزاز الثقة”

وعدم الجاهزية”النفسية” للمباراة لكلا الاعبين، و”اهتزاز الثقة” قد ينجم عن شدة الضغوط

النفسية على المهاجمين، وعبء حمل مسؤلية رد الاعتبار للقلعة الحمراء، وربما الإفراط

فى النصائح والارشادات والضغوط والتوصيات التى يتعرض لها اللاعبون من قبل المحيطين

بهم خصوصا بعد الخروج من دورى الابطال بخسارة ثقيلة أمام صن داونز فى مباراة الذهاب لم يتعافى بعض اللاعبين من آثارها النفسية بعد.

الأهلي اليوم : الأهلي يحتاج علي طبيب نفسي

 

الأهلي اليوم : نحن اذا بصدد ظاهرة نفسية تلقى بظلالها على الأداء الفنى للمهاجمين

فى الملعب، أكثر من غيرهم، لأنهم بحكم مراكزهم مطالبون بتحقيق الفوز وترجمة الهجمات إلى اهداف.

هذه الظاهرة تدفعنا بعد دراسة أسبابها علميا، للمطالبة وعلى وجه السرعة بضرورة

الاستعانة بخبير متخصص فى “الطب النفسي” الرياضى، الذى هو “الفريضة الغائبة” فى المنظومة الكروية خاصة، والرياضية بصورة عامة.

 

الأهلي اليوم : رغم أن علم النفس الرياضى عمره مائة سنة أو يزيد، ودخل الخدمة فى

المنظومة الرياضية عالميا منذ عشرات السنين، وكان سببا فى التفوق الرياضى

والاوليمبى الساحق، للعديد من الأبطال العالميين، ومشاهير اللاعبين.

 

الأهلي اليوم : ونحن وبكل اسف مازلنا نعتمد على ثقافة المدربين الشخصية فى التعامل

مع اللاعبين نفسيا وحل مثل هذه المشكلات ،والمشكلة انه ليس كل المدربين لديهم

إلمام بمبادئ الطب النفسي الرياضى، ويتعاملون مع اللاعبين وفق خبراتهم الشخصية

بالناحية النفسية، وهو ما قد يفاقم المشكلة، ويزيد الطين بله، لأن خبراتهم الشخصية

فى مجال الطب النفسي، لا تزيد عن خبرات “حلاقين الصحة” فى المجتمعات البدائية !

سعيد وهبه

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق