الأهلي اليوم : الكارثة التي حلت علي الأهلي وتسبت في ضياع البطولات والشخصية

الأهلي اليوم : الكارثة التي حلت علي الأهلي وتسبت في ضياع البطولات والشخصية

الأهلي اليوم : الزمن الذي اصبح ماضي كان محمود الخطيب يجبر اللاعبين علي الا يهربوا

من مواجهه الجماهير الغاضبة وكان يجبرهم علي سماع التوبيخ بنفسهم حتي يكون درسا لهم.

هذا ما تعلمه فى النادي الاهلي من كل من سبقوه و كان يطبقة علي الاجيال الجديدة وقتها.

لان الجميع كان يتعلم ان “فانلة الاهلي تقيلة مش أي لاعب يقدر عليها”.

الأهلي اليوم : تغيير كبير في سلوك جماهير الأهلي

 

الأهلي اليوم : في هذا الزمن الذي اصبح ماضي كانت الجماهير الاهلاوية غير مهتمة

“بتحفيل” صفحات الزملكاوية و لا “الكوميكس” التي قد تكون رد فعل لهجومهم علي الاعبين.

كانت تصرفاتهم نابعهم من قناعتهم ان المشجع يشجع الفريق ويقف و يسانده و ينجم من يستحق النجومية و يهاجم من يستحق الهجوم.

 

الأهلي اليوم : في هذا الزمن الذي اصبح ماضي كانت جماهير الاهلي تعرف الفرق بين

الخسارة بشرف بعد بذل المجهود و عدم التقصير مثلما حدث فى نهائي ٢٠٠٧ حينما

خسرنا علي ارضنا بثلاثة اهداف مقابل هدف و ووقتها قامت الجماهير بتحية الفريق و لم

 

تهاجم الاعبين لان يدركون ان هذا الجيل قدم الكثير و الكثير للاهلي و بذل الجهد و العطاء و خسارة بطولة او مباراة لم تكن ابدا سببا فى الهجوم عليهم. لكنها فى ذات الوقت كانت

تدرك دائما ان من واجبها عدم السكوت حينما تجد لاعبين مقصرين .. فتشجيع المقصر هو

دعوه له للاستمرار علي ما هو فيه و يؤدي الي عدم الاكتراث و لان حينما ينعدم الخوف

من الجماهير عند الاعبين … تنعدم الروح وتصبح الخسارة شئ طبيعي عندهم.

الأهلي اليوم

 

الأهلي اليوم  : في هذا الزمن الذي اصبح ماضي كانت الاعب حينما يخسر بطولة او

يخسر بهزيمة ثقيلة كان يخاف من الظهور امام الجماهير .. كان الاعبين يختبئون فى

بيوتهم بالايام و يصيبهم الرعب لو شاهدة احد الجماهير يبتسم او يضحك بعد الخسارة.

عكس ما يحدث الان تري الاعبين يبتسمون كأن لم يحدث شئ و تري مشجعين تجري

عليهم من اجل صورة او توقيع! هم نفس الاعبين الذين يقضون الليل علي السوشيال

ميديا ينشرون صورهم السيلفي و فيديوهاتهم الضاحكة …. طبيعي لان ما كان يخيفهم اصبح ماضي!

الأهلي اليوم : جماهير الأهلي تغييرت هويتها

 

الأهلي اليوم : في هذا الزمن الذي اصبح ماضي حينما قامت جماهير الاهلي بتأليف

اغنية “ع الحلوه و المره معاه” كانت تعني انها لن تتوقف ابدا عن تشجيع الاهلي مهما حدث ..

و التشجيع يعني ان الجمهور يشجع الفريق من اجل تحقيق الانتصارات و ليس من اجل

عمل “لقطات” لكيد المشجعين الاخرين .. فحينما يقدم الاعبين المطلوب منهم تشجعهم

علي الاستمرار و حينما يقوم بعض الاعبين بالتقصير تهاجمهم حتي يصلحوا المسار و

يعودوا للانتصارات. و لم تكن “علي المره معاه” تعني ابدا ان نحيي المقصر و نسقف له.

الأهلي اليوم : جماهير الأهلي تدفع ثمن الغياب عن المدرجات

 

الأهلي اليوم : في هذا “الزمن الحالي” اصبح الكثير من جماهير الزمن الذي اصبح ماضي

تشعر انها اصبحت مثل الديناصورات المنقرضة ، مدرجات خاوية لمدة ٧ سنوات متصلة

ستكون نتيجتها تغيير كل شئ فى المنظومة. حتي اسلوب ادارة النادي اصبح فيه تباين

كبير بين الماضي و الحاضر … فكما نري كيف كانت اراء المسئولين في النادي سنة ٢٠٠٣

علي سبيل المثال مختلفة اختلاف جذري عن اراء المسئولين فى النادي فى ٢٠١٨ و

٢٠١٩! باختصار القصة ليست قصة ماضي و حاضر .. القصة قصة ضياع هويه.

مهاب سامي