الأخبار

الأهلي اليوم : عوامل تسببت في كارثة الأهلي أمام صن داونز واليوم الأسود

الأهلي اليوم : ما حدث للأهلي في ملعب بريتوريا أمام صنداونز الجنوب أفريقي وخسارته

بخماسية نظيفة والتي تعتبر الأكبر في تاريخ المشاركات المصرية أفريقيا أن السبت 6 إبريل 2019 هو “أسود يوم في تاريخ الأهلي.

الأهلي اليوم : اليوم أنه الأسود في تاريخ الأهلي

 

الأهلي اليوم : الخسارة في الرياضة ليست عيبا وليست كما ذكرت بعض العناوين ليلة أمس أنها فضيحة،

ولكن الخسارة بهذه الطريقة وبهذا التخاذل من اللاعبين، وهذه السلبية من الجهاز الفني

جعلت فعليا من هذا اليوم هو الأسود في تاريخ هذا النادي العريق منذ نشأته عام 1907.

 

الأهلي اليوم : الأهلي خسر كثيرا في البطولات الأفريقية والمحلية وبالطبع فريق بحجم

الأهلي يخوض عددا كبيرا من البطولات كل موسم سيتعرض للخسارة أسوة بأي فريق في العالم ،

ولكن أن تأتي الخسارة بهذا الشكل وبهذه النتيجة القياسية فهو ما جعلني أطلق على هذا اليوم أنه الأسود في تاريخ الأهلي.

 

الأهلي اليوم : أسباب الكارثة  وحتى يكون للإعلام دورا في البحث عن الحقائق والأخطاء

بعيدا عما يدور في الإعلام البديل المتمثل في السوشيال ميديا،

يجب علينا أولا الوصول إلى الأسباب الحقيقية لتلك الخسارة القياسية والمتمثلة في 4

عوامل أساسية لعبت الدور الأكبر في تلك النتيجة الأسوأ في تاريخ المشاركات 17 ناديا مصريا في بطولات القارة.

الأهلي اليوم : أسباب الكارثة

 

الأهلي اليوم: والعوامل الأساسية للخسارة هي فوارق بدنية رهيبة خلال المباراة جعلت

لسرعات لاعبي صنداونز الكلمة العليا لتسجيل 5 أهداف في الشباك الحمراء، وكانت مرشحة للزيادة،

وجهاز فني كان يشاهد المباراة مثلنا من التليفزيون ولم يحرك ساكنا للتعامل مع الأزمة التي ظهرت من الدقائق الأولى،

وتخاذل شديد لكل اللاعبين عدا الشناوي حارس المرمى الذي أنقذ مرماه من أكثر من 4 فرص محققة أخرى وإختارته صحف جنوب أفريقيا كنجم للمباراة،

وأخيرا أخطاء ساذجة للدفاع إعتدنا عليها في الكرة المصرية ولكنها في هذا اللقاء فاقت الوصف فجاءت الكارثة.

 

الأهلي اليوم :  قبل الهزيمة الأخيرة كانت أكبر الهزائم في تاريخ مشاركة 17 مصريا في

البطولات الأفريقية منذ شارك الأوليمبي عام 1967 كانت 5-1 وهي النتيجة التي خسر بها

الزمالك مرتين أمام كوتوكو الغاني عام 1987 وأمام النجم الساحلي التونسي عام 2015 ،

وكذلك خسر بها الإسماعيلي أمام أسيك الإيفواري عام 1995، لتأتي الخسارة الأكبر

للأهلي بالخماسية النظيفة التي أطاحت ب 99 % من آمال الأهلي في إقتناص اللقب الأفريقي بعد غياب 5 سنوات.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق