الأهلي اليوم : مارتن لاسارتي يحقق العلامة الكاملة .. وكيفية قيادة العصابة
الأخبار

الأهلي اليوم : لاسارتي يحقق العلامة الكاملة .. وكيفية قيادة العصابة

الأهلي اليوم : محققا العلامة الكاملة على أرضه .. قائد العصابة اللاتينية يقود الأهلي

لتصدر مجموعته الافريقية بعد ٩ انتصارات متتالية محليا في مسيرة ناجحة ستكتمل ملامحها ويلمع بريقها مع نهايات الشهر الجاري بمشيئة الرحمن ،

لاسارتي بيقدم نسخة مخيفة من الأهلي في المباريات الداخلية .. ١٠ أهداف في شباك

فيتا كلوب وسيمبا وشبيبة الساورة و٣ كلين شيت ملخص ما قدمه الفريق تحت قيادته في ٢٧٠ دقيقة لا تختلف عن نسخته المحلية

الأهلي اليوم : لاسارتي يفود الأهلي للنجاح المحلي والأفريقي

 

الأهلي اليوم: الأهلي مع لاسارتي هو الفريق الأكثر استحواذا على الكرة بين الفرق المحلية والافريقية،

الأكثر تمريرا، الأكثر دقة في التمرير، الأكثر تمريرا للأمام، الأكثر محاولة على المرمى محليا

والثاني افريقيا في ملحمة رقمية تبرز عوامل نجاح مجموعة العمل الفنية داخل المنظومة الحمراء ،

لاسارتي كعادته في المراوغة الخططية بدأ برسم تكتيكي على الورق ٤/٢/٣/١ لكن

التطبيق الفعلي له وجهان وجه دفاعي وفي المحطات الأولى من بناء اللعب بتحول ناصر كثالث على الدائرة بجوار نيدفيد والسولية،

ووجه هجومي ٤/١/٤/١ بتثبيت السولية وحيدا في وسط الملعب وتقدم ناصر وإنطلاق نيدفيد بين الخطوط

الأهلي اليوم : لاسارتي يطبق سياسية جديدة في الأهلي لتطوير الأداء

 

الأهلي اليوم : استمر لاسارتي في تطبيق فلسفته الهجومية في تدوير اللعب السريع

وتجميعه في جبهة معلول وميل الملعب ثم التحول المفاجئ للبوكس أو الجهة المقابلة

في المساحات الفارغة في الHalf Spaces مستغلا سوء التمركز والإنتشار الدفاعي للفريق الجزائري،

من أجل فتح جبهات للفريق في اللقاء وهو مانجح فيه وفاز الأهلي بثلاثية وصعد لدور الثمانية في البطولة

 

الأهلي اليوم: الجميع يبدأ الهجمة وتنتهي عنده في منطقة اخرى، الفكرة عند لاسارتي ليست في مالك الكرة بل في تحركات زملاءه من حوله،

الأهلي بيطبق أشكال التحركات الثلاثة العمودية والعرضية والقطرية في آن واحد أثناء سير

الهجمة في رسمة شبكية حركية عبقرية مما يغربل التنظيم الدفاعي للخصم وبيشتت

ذهن وتركيز مدافعيه وبيخل بتوازنه وانتشاره في مربعات الملعب فبيدفعه للعشوائية وتفريغ المساحات مجبرا تحت تهديد السلاح الحركي للأوروجوياني

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق