مقالات القراء

الأهلي نيوز : كيفية إستخدام أسوان للقضاء علي التعصب في الرياضة المصرية

الأهلي نيوز : لم يكن إختيار الرئيس السيسي لأسوان كعاصمة للشباب الأفريقي من فراغ ، وإنما شاهدت بعيني كيف يتعامل ويعيش المصريون في هذه البقعة الطيبة من أهل مصر مع أهاليهم وضيوفهم من الأجانب الذين يحضرون من كل بقاع العالم الى صعيد مصر لمشاهدة ثلث آثار العالم الموجودة في تلك المنطقة من صعيد مصر.

الأهلي نيوز : أسوان … لا للتعصب والإرهاب 

الأهلي نيوز : كانت فرصة لي لمشاهدة الشباب المصري الأصيل النابع من هذه الأرض الطيبة، وكيف يعشق تراب بلده خلال الدعوة الكريمة من وزارة الشباب والرياضة بقيادة الوزير الشاب د. أشرف صبحي والإتحاد المصري للثقافة الرياضية لنشر ثقافة الرياضة في واحدة من أهم بقاع الوطن

الأهلي نيوز : ومن أهم برامج تلك الزيارة هي الندوة حول دور شباب مصر الأصيل في مواجهة الإرهاب بالفكر والتوعية، وليس فقط بالدور الأمني الذي نقوم به الآن، وما أبهرني كانت تلك الإقتراحات الرائعة لشباب جامعة أسوان الذي قدم حلولا كثيرة خارج الصندوق لعلاج تلك الظاهرة السلبية التي تمر بها بلدنا وربما كانت رؤية الشباب الثاقبة وهم يملكون أدوات العصر من الإلكترونيات ومواقع التواصل الإجتماعي أكثر عمقا من المتخصصين الذين أدلوا بدلوهم في تلك القضية وهو الأمر الذي يبرز مرة أخرى أهمية التواصل المباشر مع الشباب الذين يعلمون جيدا أسهل الطرق للوصول الى أفكارهم ووجدانهم

الأهلي نيوز : كيف نقضي علي ظاهرة التعصب

الأهلي نيوز : أما حديث الساعة والذي كان يجب أن يناقش في وجود هذه النخبة الكبيرة من الإعلاميين فكان “كيف نتغلب على ظاهرة التعصب” التي إجتاحت الوسط الرياضي في تلك الفترة الأخيرة والتي أصبحت بمثابة القنبلة الموقوتة في ملاعبنا في وقت نبحث فيه جميعا عن عودة روح الرياضة وقلبها وعقلها وهو الجماهير الى الملاعب مرة أخرى.

الأهلي نيوز : لم يختلف أحد على دور الإعلام في تهدئة الأجواء من خلال تلك الآراء العاقلة التي تنزع فتيل الفتنة بين الجماهير المصرية ، ولكن لم يختلف أحد أيضا على أسباب تلك القضية وهم المسئولون العاملون في مجال الرياضة والذين كانوا الشرارة الحقيقية لإيقاد جزوة التعصب ، ظاهرة التعصب التي إجتاحت تعاملات الجماهير وتدويناتهم على مواقع التواصل الإجتماعي هي نتاج فعلي للتصريحات المتعصبة من أصحاب المصالح، الذين أوقدوا النار بين أهل البيت الواحد، والآن هم أيضا من أهم المنوطين بإطفاء نار التعصب إذا كفوا هم وآلاتهم الإعلامية عن الكلام.

 

طارق الأدور

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق