الأخبار

الأهلي اليوم : قرار غريب للأهلي في صفقات يناير السوبر .. و4 أسباب للسقوط

الأهلي اليوم : الأسباب الحقيقية لتراجع الأهلي وإهداره لنصف البطولات التي يلعب عليها

هذا الموسم هي 4 اسباب رئيسية كلها يسأل عنها من جانب الإدارة قبل الأجهزة الفنية التي تولت في الفترة الماضية ،

والأسباب الرئيسية هي عدم دعم المراكز الشاغرة في الفريق والتي تعاني منذ فترة طويلة وليس فقط الآن ،

وظاهرة إهدار الفرص التي تفوق المعدلات العالمية ، والإصابات التي تجتاح الصفوف بشكل غير طبيعي ،

وأخيرا الأخطاء القاتلة التي وقع فيها بعض اللاعبين وبخاصة الدفاع والحراس في كل المباريات السابقة.

الأهلي اليوم : الأهلي يتعاقد مع صفقات هجومية فقط

 

الأهلي اليوم : عن السبب الأول ، ليس منطقيا أن تدور كل الصفقات التي تعاقد معها

الأهلي أو ينوي التعاقد معها حول المراكز الهجومية مثل جيرالدو ومحمد محمود ورمضان

صبحي وحتى محمود وحيد وألا تكون هناك أي مفاوضات لرأب الصدع الذي أصاب قلب خط

الظهر وكان سببا في ضياع اللقب الأفريقي وبعده العربي ، أو مركز حراسة المرمى الذي أصبح مشكلة كبرى في الفريق الآن.

الأهلي اليوم : الظاهرة الثانية وهي إهدار الفرص هي أيضا من الظواهر المتكررة والتي

كانت سببا في فقدان النقاط تباعا في الدوري وخسارة اللقب الأفريقي وكذلك العربي دون أن تجد أي حلول من جانب الأجهزة الفنية المتتابعة.

فليس من المعقول أن يسجل الأهلي ما نسبته 10% فقط من الفرص المحققة التي يصنعها وهو يقل عن كل المعدلات العالمية .

الأهلي اليوم : الإصابات وأهداء الفرص وراء التعثر

 

الأهلي اليوم : وأنظروا مثلا الى وليد أزارو الذي لم يسجل منذ مباراة العودة أمام كمبالا

سيتي الأوغندي في مجموعات دوري الأبطال سوى هدفه الأخير في بيراميدز وكانت

فرصته مثلا التي أهدرها في مباراة الوصل من الأسباب الرئيسية للخروج من البطولة العربية ،

الإصابات أيضا تفوق المعدلات العالمية في كل المراكز ووصلت الى أكثر من فريق كامل وهي نقطة أشرت اليها مرارا في كلماتي.

الأهلي اليوم : أخيرا فريق البطولات ليس هو من يقع لاعبيه في هذا الكم من الأخطاء

الجماعية والفردية مثلما جاءت أهداف الترجي في نهائي دوري الأبطال أو الخطأ الكوميدي للشناوي في مباراة الوصل ،

أو الخطأ الساذج لأحمد علاء في مباراة الداخلية أو ما حجث أخيرا في هدف محمد فاروق لاعب بيراميدز.

تلك هي الأسباب الحقيقية للتراجع.. عالجوها أولا قبل النظر الى أي أسباب أخرى !!!!

طارق الأدور

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق