الأخبار

أخبار الأهلي : كيف يكرر الخطيب أسطورة حسن حمدي “مؤسس عصر الغابة”

أخبار الأهلي : يمر محمود الخطيب رئيس الأهلي ، بعدة أزمات خلال العام الأول له كرئيس للقلعة الحمراء ،

ويقارن البعض بينه وبين حسن حمدي رئيس النادي الأسبق ، الذي يعد أنجح رئيس في تاريخ النادي ،

وبالعودة للتاريخ خرج علينا الرئيس حسن حمدي في صورتين في منتهى التناقض إحداهما سوداء كالحة والاخرى ناصعة البياض

أخبار الأهلي : الخطيب يمر بنفس أزمة بداية حسن حمدي

 

أخبار الأهلي : نفس الرئيس حسن حمدي مؤسس عصر الغابة ، والذي توج ب٢٧ بطولة

بجانب الميدالية البرونزية في كأس العالم وتحطيم كل الأرقام القياسية المحلية والقارية والعالمية ،

هو من مررنا معه بعامين من الجفاف والإنحدار الفني محليا قبل قاريا وكان الخروج من دور ال٣٢ افريقيا هو إفتتاح أي موسم وبنتائج مزرية ،

نفس الرئيس حسن حمدي الذي أعاد الداهية جوزيه ليصبح المدرب التاريخي للأهلي

ويحقق ٢٠ بطولة هو من تعاقد مع بونفرير وأوليفيرا لنمر معهم بأسوء الأوضاع الفنية وأقزم النتائج

أخبار الأهلي : نفس الرئيس حسن حمدي الذي أبرم أقوى وأغنى موسم إنتقالات في

تاريخ الأهلي حينها في ٢٠٠٤ وبما يتخطى ال٥٠ مليون وحول الأهلي لمؤسسة إقتصادية

عملاقة لننعم باوج فترات الاستقرار هو من أعلن التقشف والبخل والعجز المادي في

قراراته أول عامين ،

نفس الرئيس حسن حمدي الذي شكل الجيل الذهبي وضم أقوى صفقات في تاريخ

الأهلي مثل تريكة وبركات وفلافيو وشوقي والنحاس والشاطر وعبد الوهاب ومعوض

وفتحي وأحمد حسن وغيرهم الكثير والكثير هو من ضم في أول عامين صفقات فقيرة

وضعيفة فنيا مثل شيكو وأحمد رضوان وبينيو ورامي عادل وماكي وكاستيلو وغيرهم

أخبار الأهلي : جماهير الأهلي تنتظر إنتفاضة الخطيب

 

أخبار الأهلي : الصورة الأولى الكالحة تضعه ضمن خانة الأسوء في تاريخ الإدارة الرياضية ،

عموما على الإطلاق ولا يجوز مقارنته من الأساس بأقل نسخ صالح سليم والصورة

الناصعة قادته للحصول على وسام الإستحقاق الذهبي كأفضل رئيس في تاريخ الأندية

الافريقية بعد ان قاد الأهلي لسيادة العالم ليتفوق وزير الدفاع التلميذ على المايسترو استاذه

أخبار الأهلي : هذا هو التاريخ والماضي القريب الذي لا يكذب وشاهده الكابتن الخطيب بل

وشارك فيه مشاركة أصيلة وكان نائب الصورة الكالحة المريرة وكان نائب الصورة الناصعة

وتمر الأيام والسنوات ويمر الخطيب بنفس الموقف والأزمة وها هو الآن في عمق الصورة

الأولى حتى وإن اختلفت بعض تفاصيلها ولكن لا يختلف سوادها فهل يستطيع ان يكرر هذا

التحول التاريخي للرئيس حسن وله شخصيا كنائب ويعيد التاريخ نفسه ام ان في كل تاريخ رواية استثنائية والاستثناء كتبه حسن حمدي وأغلق صفحاته؟!

محمود أشرف

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق