الأخبار

الأهلي اليوم : تاريخ نهوض الأهلي والصعود للقمة بعد الأنكسار لمدة قصيرة

الأهلي اليوم : بنهاية عام 1987 اعتزل في هذا العام وما قبله جيل السبعينات الكبير، بيبو والمجري وجاد الله واكرامي واحتراف مجدي عبدالغني وغيرهم… وخسر الأهلي بطولتي الدوري والكأس 1988، وآن أوان التجديد وتعاقد المرحوم محمد عبده صالح “الوحش” رئيس النادي مع الألماني ديتريش فايتسا، والفريق يفتقد لنجوم كبار كانوا قوامه الرئيسي.

الأهلي اليوم : مراحل سقوط وصعود الأهلي بعد الإنكسار

الأهلي اليوم : وقرر تصعيد هاني رمزي وعادل عبد الرحمن وعمرو أنور ومحمد عبد الجليل من صفوف الناشئين مع زملائهم علاء عبد الصدق وبدر رجب ومحمد سعد وطارق خليل ومحمد السيد والتوأم حسن، ولم يتبق من الكبار سوى ميهوب وأبو زيد وأيمن شوقي وحمادة صدقي وشوبير… 11 لاعب أكبرهم مواليد 66 يعني عمر 22 عاما هم مع خمسة من القدامى القوام الرئيسي للفريق.

نجح فايتسا في صنع فريق كبير وأدخل طريقة لعب جديدة كانت سببا مع فرقة فايتسا في صعود منتخب مصر لنهائيات كأس العالم 1990 والمنتخب يضم 12 لاعبا من فريق فايتسا… لكن الغاء الدوري تسبب في تراجع المستوى وترك فايتسا الفريق لأنه رفض العمل بدون نشاط…

الأهلي اليوم : وخلال الفترة من 1990 وحتى 1993 تراجع الأهلي كثيراً… فخسر الدوري ثلاثة مواسم متتالية، وأفريقيا خرج الأهلي من البطولات الأفريقية في المواسم الثلاث، وفاز ببطولة الكأس في نفس المواسم، في ظل مستوى الفني متراجع بصورة ملحوظة، فالدوري هو مؤشر مستوى الفريق لأنه بطولة النفس الطويل، بجانب التراجع الأفريقي الحاد، فماذا حدث؟

الأهلي اليوم : كيف صعد الأهلي وسيطر علي التسعينات

الأهلي اليوم : الاستعانة بمدير فني إنجليزي “ألان هاريس” والتعاقد مع مجموعة لاعبين أمثال رضا عبد العال وأحمد فيلكس وعمرو الحديدي وجمال السيد ومحمود أبو الدهب وغيرهم وسرعان ما استعاد الفريق توازنه فحقق فوزا كبيرا في بداية الدوري 93/94 على الزمالك 3-صفر… وفاز ببطولة أفريقيا لأبطال الكئوس 1993… وفاز الأهلي بالدوري سبعة أعوام متتالية، وأربعة بطولات عربية بعد اعتذاره الأفريقي… وهكذا قام الأهلي من كبوة طويلة وسيطر على البطولات.

ودارت عجلة التاريخ مرة ثالثة… ففي نهاية التسعينات ورغم الفوز بالدوري عام 2000 إلا أن مستوى الفريق صدق فيه كلام المايستور “الأهلي أعور وسط عميان” وامتلأ الفريق بأنصاف النجوم.

الأهلي اليوم : وبالفعل شهدت الفترة الثانية من 2001-2004 تراجعاً حادا… خسر الأهلي الدوري أربعة مواسم متتالية… ولم يشفع للأهلي فوزه بكأس مصر مرتين، والسوبر المصري مرة، ودوري أبطال أفريقيا مرة 2001والسوبر الأفريقي مرة 2002، ولم يشفع له فوزه بالستة على الزمالك… فقد كان الفريق شبيه بفريق 1989 مع فايتسا… فمانويل جوزيه امتلك فريقا اغلبه شباب مع اربعة أو خمسة من الكبار ولعب موسما كبيرا لكنه ترك الفريق في نهاية الموسم، وبدأت دوامة كبيرة والمستوى كان متراجعا بطريقة واضحة… ويكفي أن يخسر الأهلي الدوري في الأمتار الأخيرة موسم 2002-2003 بعد أن كان متقدما طول الموسم في واقعة لم تتكرر بالدوري..

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق