كارتيرون يتقدم بطلب جديد لإدارة الأهلي..و60 ألف مشجع يدعمون الأحمر أمام حوريا
الأخبار

كارتيرون يتقدم بطلب جديد لإدارة الأهلي..و60 ألف مشجع يدعمون الأحمر أمام حوريا

كارتيرون المدير الفني للنادي الأهلي تقدم بطلب جديد لإدارة القلعة الحمراء من أجل خوض مباراة حوريا الغينى على ملعب السلام .

استقر الأهلي بقيادة الفرنسي باتريس كارتيرون على خوض مباراة الإياب أمام حوريا الغيني على ملعب السلام

وليس برج العرب بالإسكندرية ضمن منافسات الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال إفريقيا.

وتقام مباراة الذهاب بين حوريا والأهلي يوم الجمعة المقبل على ملعب “28 سبتمبر” في كوناكري في تمام الساعة الخامسة مساءً،

على أن تُلعب مباراة العودة الحاسمة في مصر يوم 22 من الشهر الجاري بالتاسعة مساءً.

كارتيرون يطلب اقامة لقاء حوريا على ملعب السلام

وقال مصدر مسؤول في الأهلي في تصريحات صحفية إن كارتيرون طلب إقامة المباراة في إستاد السلام لضمان حضور أكبر عدد ممكن من الجماهير،

في ظل مقاطعة المشجعين لملعب برج العرب بالإسكندرية.

وأضاف المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه أن كارتيرون شرح وجهة نظره حول إقامة

اللقاء بملعب السلام بدلا من برج العرب إلى محمود الخطيب رئيس النادي ولجنة الكرة في جلسة معه خلال الأسبوع الماضي.

وأتم: “تحركت الإدارة بالفعل وقامت بمخاطبة الجهات الأمنية، وطلبت استضافة النادي الغيني في السلام،

في ظل مقاطعة المشجعين لملعب برج العرب وإلزام كاف صاحب الأرض بحضور 75% من سعة الملعب”.

عودة “المسمار” لتشكيل الأهلي

يعود حسام عاشور لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، إلى التشكيل الأساسي للفريق الأحمر في مباراته المقبلة أمام حوريا الغيني.

وكان عاشور قد غاب عن مباراة الأهلي السابقة أمام الإنتاج الحربي، والتي انتهت بالتعادل السلبي بدون أهداف،

بسبب إصابته بكدمة قوية في الظهر، حيث تعافى منها ويشارك بانتظام في مران الفريق الأحمر طوال الفترة السابقة.

60 ألف مشجع يدعمون الأهلي أمام حوريا الغينى

كشفت لجنة المسابقة عن عدد حضور جماهير الأهلي لمباراة العودة أمام حوريا الغيني بدور الـ8 من دوري أبطال إفريقيا.

وقرر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، حضور معدل جماهير بنسبة  75% من سعة الاستاد، أي يعني حضور 60 ألف مشجع باستاد برج العرب بالإسكندرية.

ومن المقرر أن يواجه الأهلي نظيره حوريا الغيني أحد أيام 14 و15 و16 سبتمبر فى دور الـ8 بإياب دوري أبطال إفريقيا.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق